تتطلع ساحل العاج إلى التأهل إلى نهائي الأمم الإفريقية للمرة الأولى منذ 2006 .وتلتقي «الأفيال» مع الكونغو الديمقراطية في أولى مباريات الدور قبل النهائي في باتا اليوم، وغداً تلعب غانا ضد غينيا الاستوائية الدولة المضيفة في مالابو.
وساعد هدفان من ويلفريد بوني ساحل العاج على تخطي الجزائر 3 - 1 يوم الأحد الماضي رغم اعترافها بأن المنافس القادم من شمال افريقيا تفوق عليها. وقال ايرفي رينار مدرب ساحل العاج بعد الانتصار في مالابو: أعتقد أننا فزنا على أفضل فريق في البطولة.
تعويض
وكان ويلفريد بوني وراء فوز «الأفيال» على الجزائر والتأهل لمقابلة «فهود» الكونغو الديقراطية في قبل النهائي.
وتخوض ساحل العاج أول بطولة دولية منذ كأس الأمم الافريقية 2002 بدون القائد المخضرم ديدييه دروغبا الذي اعتزل اللعب الدولي. وظهرت لمحات بالفعل تؤكد افتقاد كوت ديفوار لخدمات الهداف - الذي اعتزل دوليا بعد كأس العالم الماضية - خلال دور المجموعات بعد التعادل مع غينيا ومالي في أول جولتين.
قرار
وقال هيرفي رينارد مدرب ساحل العاج للصحافيين: إذا كان دروغبا غير موجود هنا فهذا بسببه هو وليس بسببنا نحن. لكن إذا خسرنا جهود دروغبا ووجدنا بوني فنحن نسير بشكل جيد. وأبدى بوني أمام الجزائر جاهزيته بالفعل لتعويض غياب دروغبا.
وسجل بوني المنضم حديثا لمانشستر سيتي هدفين بضربتي رأس بعد تمريرة من ماكس جرادل وركلة حرة من يايا توري ليضمن لكوت ديفوار الظهور في الدور قبل النهائي للمسابقة. وقال رينارد: بوني كان أفضل هداف في إنجلترا في 2014. يمكن إدراك كل شيء عند الحديث عن هذا الأمر. تصبح الأمور أكثر سهولة عند وجود لاعبين مثله ومثل جرفينيو.
شخصية
وأكد جرفينيو الذي سجل الهدف الثالث لمنتخب ساحل العاج قرب النهاية أن بوني يساعد الفريق على تعويض غياب دروغبا.
وقال جرفينيو مهاجم روما «لا يمكننا التفكير في دروغبا مجددا. بوني يلعب بأسلوب مختلف ويعطي التشكيلة بعدا مختلفا. إنه يملك شخصية تتناسب مع ساحل العاج وهو يلعب بجدية وهذا يتناسب معنا».
ورشح الفرنسي كريستيان جوركيف مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم منتخب ساحل للتتويج بلقب بطولة الأمم الافريقية الحالية بغينيا الاستوائية. بينما اعتبر جوركيف خلال مؤتمر صحافي أمس منتخب غانا هو الأفضل في البطولة من ناحية اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي، مصرا مع ذلك على ترشيحه لفوز ساحل العاج للفوز باللقب.
تواضع
من ناحيتها مرت الكونغو الديمقراطية بسنوات من النتائج المتواضعة. وتأهلت من دور المجموعات بعد تعادلها في مبارياتها الثلاث وبلغت النهائيات باعتبارها أفضل فريق احتل المركز الثالث في التصفيات. لكن نتائجها الأخيرة تتضمن فوزا رائعا 4-3 في ابيدجان في أكتوبر الماضي على ساحل العاج في التصفيات وهو ما سيذكر بقدرتها على تحقيق نتائج مفاجئة.
وسجلت الكونغو الديمقراطية اربعة أهداف في انتفاضة مذهلة ضد الكونغو في انتصارها بدور الثمانية يوم السبت لتحقق أول فوز لها في النهائيات منذ 2006.
12
أعلن جهاز الشرطة الوطني الجزائري أنه أوقف 12 شخصاً تسببوا في أعمال شغب ببلدية «الأربعاء» القريبة من العاصمة
الجزائرية بعد المباراة التي خسرها المنتخب الجزائري لكرة القدم من كوت ديفوار 1-3، يوم الأحد في دور الثمانية من نهائيات كأس أمم افريقيا المقامة بغينيا الاستوائية. وذكر الجهاز في بيان له أول من أمس أن شبابا من حي سكني ببلدية الأربعاء تواجهوا فيما بينهم بعد المباراة باستخدام الحجارة والألعاب النارية مما تسبب في حرق ثلاث مركبات وتحطيم 13 أخرى.
وأوضح المصدر أنه جرى التحكم في الوضع بعد تدخل فرق المجموعة الإقليمية لمدينة الأربعاء مدعمين بأربع فرق للأمن والتدخل وفرقة واحدة لمجموعة التدخل للدرك الوطني لولاية البليدة. يذكر أن اعمال الشغب معتادة في الجزائر مع نتائج المنتخب، حتى لو تمكن من تحقيق انجاز، حيث قتل من قبل العشرات في احتفالات رياضية، خاصة المتعلقة بمنتخب الخضر لكرة القدم .

الرئاسة الغينية تهاجم الصحافة التونسية
أصدرت الرئاسة في غينيا الاستوائية بياناً للرد على الحملة الإعلامية في تونس أول من أمس قالت فيه إنها تتفهم الصحف التونسية عندما تتحدث عن العار ولكنها أكدت في المقابل أن العار هو ألا يتمكن منتخب تونس صاحب المركز 22 بتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من الفوز على منتخب غينيا الاستوائية الذي يأتي في المرتبة 118.
وأضاف البيان: أن المنتخب التونسي وبحسب تصنيف "فيفا" كان عليه تحقيق الفوز بنتيجة 4 - 0 وليس البكاء على ضربة جزاء مشكوك في صحتها. كما انتقدت الرئاسة الغينية في بيانها سلوك لاعبي تونس بعد نهاية المباراة ومحاولتهم الاعتداء على الحكم وتلويحهم بحركات نابية للجماهير. وكانت الصحافة التونسية شنت هجوما لاذعاً ضد حكم لقاء الفريقين في ربع النهائي، كما اتهمت عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي بترتيب النتيجة لصالح أصحاب الأرض.

اختيارات جوركيف تسببت في فوضى بين صفوف الخضر
كشفت الإذاعة الجزائرية أن بعض لاعبي المنتخب الجزائري رفضوا التشكيل الذي اختاره الفرنسي كريستيان جوركيف المدير الفني للفريق وتسببوا في فوضى قبل المباراة التي خسرها الفريق أمام كوت ديفوار 1-3، الاحد في دور الثمانية من نهائيات كأس أمم افريقيا المقامة حاليا بغينيا الاستوائية.
ونقل موفد الاذاعة الجزائرية إلى غينيا الاستوائية عن مسؤول في الاتحاد الجزائري تأكيده أن بعض اللاعبين رفضوا استبعادهم عن التشكيل الأساسي وأحدثوا فوضى قبل بداية المباراة. ولم يذكر المصدر أسماء اللاعبين الغاضبين، لكنه دعا المدرب جوركيف الى اتباع سياسة سابقه البوسني وحيد خليلودزيتش الذي كان يتعامل بصرامة كبيرة مع اللاعبين.

وأشارت بعض الصحف الجزائرية إلى تلميح المهاجم العربي هلال سوداني بأن مسؤولية الخسارة أمام كوت ديفوار يتحملها المدرب جوركيف. وذكرت جريدة كومبيتيسيون أن سوداني لم يتقبل قرار مدربه باستبداله في الدقيقة 72 من المباراة وعبر عن ذلك بعنف لما توجه جوركيف اليه لمصافحته عند خروجه من الملعب.
وكانت تقارير إعلامية أشارت في وقت سابق إلى وجود خلافات داخل الفريق بسبب استياء العديد من اللاعبين منهم جمال مصباح وعبد المؤمن جابو والعربي هلال سوداني ورفيق حليش ومدحي لحسن من بقائهم على كرسي الاحتياط، لكن محمد روراوة رئيس الاتحاد والمدرب جوركيف وصفا ذلك بالأكاذيب.
تأكيد
من ناحيته أعلن جوركيف استمراره مع الفريق. وقال جوركيف في مؤتمر صحافي أمس بالعاصمة الجزائرية إنه سيقود المنتخب الجزائري في الدورة الودية التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة في نهاية مارس المقبل، حيث يواجه الخضر منتخبي قطر وعمان.
وذكر أنه سيشرف على معسكر المنتخب الجزائري للمحليين بداية الشهر المقبل. وأوضح جوركيف أنه يتعين من الآن الاستعداد للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الافريقية لعام 2017 متمنيا أن تقام بالجزائر وكذلك التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا التي ستنطلق قريبا. وتحدث جوركيف عن رحيل بعض اللاعبين المتقدمين في العمر مثل مجيد بوقرة الذي قرر الاعتزال، وانضمام لاعبين آخرين للمنتخب بإمكانهم تقديم الإضافة المنشودة سواء كانوا يلعبون في الجزائر أو في أوروبا.
كان جوركيف فشل في تحقيق الهدف الذي وضعه مع اتحاد الكرة الجزائري ببلوغ الدور قبل النهائي لبطولة كأس افريقيا الحالية بغينيا الاستوائية بعد هزيمة محاربي الصحراء 1 / 3 أمام كوت ديفوار في دور الثمانية.

اعتداءات عنصرية في تونس ضد أفارقة
سجلت تونس حالات اعتداء ضد أفارقة مقيمين في البلاد غداة خروج منتخبها من نهائيات كأس أمم افريقيا بعد الخسارة أمام البلد المضيف غينيا الاستوائية، ما شكل صدمة لعدد من المنظمات والأحزاب.
وقالت رئيسة الجمعية التونسية لحماية الأقليات إنها تلقت معلومات حول اعتداءات عنصرية ضد أفارقة سود فضلا عن موجة من الشتائم اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي. ويقطن في تونس الآلاف من الأفارقة بينهم طلبة ولاجئون ويتركز عدد كبير منهم في منطقة اريانة القريبة من العاصمة.
وجه قبيح
وقال الناشط ثامر المكي على صفحته بموقع للتواصل الاجتماعي :الوجه الأكثر قبحا في مجتمعنا ظهر على السطح. وأفاد الناشط بأن عشرة شبان تونسيين كانوا هاجموا شابا أسود وقاموا بتعنيفه مباشرة بعد خروجهم من مقهى إثر المباراة في منطقة برج الوزير حيث يقطن العديد من الأفارقة من جنوب الصحراء الغربية، وذلك نظرا لما اعتبره ظلما تحكيميا تعرض له منتخبهم. وأضاف المكي: هاجمت مجموعة أخرى شابا آخر وقامت بسرقته.
حاول بعض التونسيين التدخل لكنهم تعرضوا أيضا إلى العنف. وقالت يمينة بن ثابت رئيسة الجمعية المدافعة عن حقوق الأقليات: طلبنا بأن يتم تجريم الاعتداءات العنصرية وسن قوانين تجرم التمييز». وأضافت :«للأسف لا توجد قوانين تجرم العنصرية في تونس، مع أن العنصرية متغلغلة وهو ما يتطلب حماية قانونية.
