كشف رئيس الاتحاد القطري للفروسية حمد بن عبد الرحمن العطية، أن اتحاده وضع خطة طموحة لمشاركة الفرسان القطريين في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة المقررة في ريو دي جانيرو عام 2016، وتحديداً في مسابقة قفز الحواجز.
وأكد العطية أن الاهتمام الخاص بهذه الرياضة في قطر والدول الخليجية، يأتي لارتباطها بالدرجة الأولى بالتراث العربي، والتي ينظر إليها على أنها تعبير عن الأصالة والجذور باعتبارها رياضة الآباء والأجداد.
وقال العطية: «قبل سنتين، وضعنا خطة تحظى بدعم الدولة، هدفها وجود الفرسان القطريين في الأولمبياد المقبل، وقد بدأنا نحصد ثمار هذه الخطة، حيث وصل الفارس باسم حسن إلى المركز 60 في التصنيف العالمي، كما حصل على الجائزة الكبرى لجولة موناكو (إحدى جولات غلوبال تور لقفز الحواجز التي تعد أقوى بطولات قفز الحواجز على مستوى العالم)، ووصل إلى الأربعة الأوائل في تصنيف الغلوبال شامبيون تور».
وأضاف العطية «لا شك أن صناعة الفارس تتطلب وقتاً، خاصة في قفز الحواجز، ولا بد أن يأخذ الفارس وقته ويتمتع بالموهبة، فالتعداد السكاني في قطر يلعب دوره أيضاً، فعلى سبيل المثال، في ألمانيا هناك مليون فارس، فيما لا يتجاوز العدد في قطر الأربعين فارساً، لكن النتائج تؤكد أننا تقدمنا كثيراً، ونحن الآن نجهز للأولمبياد في ريو دي جانيرو، الذي يمثل هدفاً لنا، وسنبذل ما في وسعنا من أجل التأهل».