دشن عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت «هاشتاق» بعنوان «انسحبوا»، يدعون فيه مجلس إدارة النادي الأهلي لاتخاذ قرار بالانسحاب من مباراة فريقهم مع فريق النادي المصري البورسعيدي، والمؤجلة من الأسبوع الـ 14 من عمر الدوري الممتاز المصري لكرة القدم.
والمقرر إقامتها السبت المقبل الموافق العاشر من شهر يناير الجاري؛ وذلك تضامناً مع أسر شهداء مذبحة بورسعيد الشهيرة، التي وقعت في الأول من شهر فبراير 2012 عقب مباراة الأهلي والمصري، التي راح ضحيتها 72 مشجعاً من مشجعي الأهلي.
وتوالت التعليقات على هذا الـ«هاشتاق» لتحريض إدارة النادي الأهلي على اتخاذ قرار وصفوه بالتاريخي للانسحاب من هذه المباراة، وذلك استناداً لأن الأحكام القضائية النهائية بإعدام المسؤولين عن هذه المذبحة لم تصدر، ولم تنفذ بعد في المتهمين بتنفيذ هذه المذبحة، التي تعد الأبشع في تاريخ كرة القدم العالمية، ما يزيد من الشعور بالثأر لدى أسر وأحباء الشهداء، الذين راحوا ضحية هذه المذبحة البشعة.
نية التأجيل
وفي السياق نفسه علمت «البيان الرياضي» أن هناك نية داخل وزارة الداخلية المصرية لتأجيل المباراة للمرة الثالثة، وذلك خوفاً من توافد أسر وأهالي شهداء هذه المذبحة مع عدد من أعضاء روابط «الأولتراس» على مدينة الجونة على شاطئ البحر الأحمر، التي من المقرر أن تستضيف هذه المباراة للاحتكاك والاشتباك مع لاعبي ومسؤولي النادي المصري، وهو ما قد يخرج عن نطاق السيطرة الأمنية لقوات الشرطة المصرية.
وفي سياق آخر كان محمود الشامي، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، قد أعلن عن إيقاف مؤمن زكريا المنتقل للنادي الأهلي من نادي إنبي بعد أن كان معاراً لنادي الزمالك لمدة ستة أشهر، وذلك بسبب توقيعه على وثيقة رغبة بالانضمام لناديي الأهلي والزمالك معاً، وأضاف الشامي أن هذا القرار جاء عقب تقدم نادي الزمالك بشكوى رسمية ضد اللاعب.
ومن جانبه، نفى جمال علام، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ما صرح به زميله محمود الشامي، وقال في تصريحات تلفزيونية إن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لم يتخذ بعد قراراً حيال مؤمن زكريا لأن التحقيقات معه بشأن شكوى نادي الزمالك ضده لم تبدأ بعد، وأضاف علام أنه سيتم اتخاذ القرار المناسب في ضوء نتائج هذه التحقيقات!
غرامة
وفي سياق متصل باتحاد الكرة المصري، قرر المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» برئاسة الكاميروني عيسى حياتو تغريم نظيره المصري مبلغ مليوني دولار أميركي بسبب انتهاكه لحقوق البث التلفزيوني لمباريات التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2014 بالبرازيل.
حيث قام اتحاد الإذاعة والتلفزيون التابع للحكومة المصرية ببث مباراة مصر وغانا في 15 أكتوبر 2013 من دون الحصول على موافقة من الشركة المالكة لحقوق البث ومن دون الرجوع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
