يعتبر عام 2014 الذي يشارف على الانتهاء أسوأ عام يمر على الرياضة العراقية طوال مسيرتها سواء في المشاركات العربية أو الخليجية أو الآسيوية أو حتى على مستوى المسابقات المحلية..
حيث تعد مشاركة العراق في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في كوريا الجنوبية وتحديداً في مدينة انجون، كانت خجولة جداً من ناحية تحقيق الإنجازات، ولم يتمكن العراق من تحقيق ذهبية واحدة فقط وتزين بها العداء عدنان طعيس في رياضة ألعاب القوى وتحديداً في فعالية 800 م، واستطاع أن يحفظ ماء وجه المشاركة العراقية بحصوله على الميدالية الذهبية الوحيدة، ليعود طعيس ويفوز في وسام برونزي في سباق 1500 م..
ويكون الرياضي العراقي الوحيد في هذه الدورة الحاصل على وسامين، بينما تمكن الرباع كرار محمد من نيل الميدالية البرونزية عندما استطاع رفع 65 كغم، في حين اكتفى المنتخب العراقي لكرة القدم الحصول على الميدالية البرونزية عندما اخفق للوصول الى المباراة النهائية خاسرا أمام منتخب كوريا الشمالية، ليلاعب بعدها المنتخب التايلندي ويحصل على المركز الثالث وينال الميدالية البرونزية، وتكمن المشاركة العراقية جميعها على (4) ميداليات فقط.
إلغاء موسم 2014
يعد موسم 2013-2014 من المواسم الصعبة التي مرت بالعراق نظراً لكثرة تأجيل المباريات والتضاربات الكثيرة التي حصلت حينها، وبقرار مفاجئ من الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي قرر إلغاء الموسم منتصف 2014، دون تحديد هوية البطل وإبقاء الفرق الثلاثة في المقدمة..
وهي ( الشرطة – اربيل – بغداد) لهدف المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الأسيوية وكأس الأندية العربية، ويعد قرار الإلغاء نظرا للضغوطات التي كان تمر على الاتحاد من قبل الاتحاد الأسيوي والدولي لإكمال جميع دوريات العالم على ضوء انطلاق بطولة كأس العالم التي جرت أحداثها
انتكاسة خليجي 22
وافق الاتحاد العراقي لكرة القدم في المشاركة في بطولة خليجي 22 التي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض ، لتكون البطولة هي الأسوأ بالنسبة للعراق الذي جاء في المركز الثامن و الأخير، على ضوء وقوعه في المجموعة الثانية التي ضمت إلى جانب العراق منتخبات ( الكويت - عمان - الإمارات) ..
وخاض ثلاث مباريات تكللت الأولى بهزيمة على يد المنتخب الكويتي بهدف وحيد، بينما كانت المباراة الثانية أمام المنتخب العماني وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ، بينما خسر مباراته الثالثة على يد المنتخب الإماراتي بهدفين نظيفين، ليودع البطولة ويكون في المركز الثامن والأخير.
أسرع إقالة
نادي الزوراء الرياضي يعد من اعرق الأندية العراقية وأكثرها حصولاً على ألقاب الدوري والبطولات الكروية، استعان في بداية الموسم الكروي الحالي للسنة الحالية بخدمات المدرب جمال علي، والذي تم إقالته بعد مباراتين فقط، عندما فاز الزوراء في مباراته الأولى أمام الكهرباء بهدف وحيد، وخسر بعدها مباراته أمام المصافي بأربعة اهداف لهدفين، لتتجه أدارة نادي الزوراء بإقالة المدرب جمال علي، وتعيين اللاعب الدولي السابق عماد محمد مدرباً للفريق خلفاً لعلي.
