يبدأ اليوم منتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم تدريباته اليومية خلال معسكره الأخير الذي سيقيمه في أستراليا، استعداداً لخوض منافسات كأس أمم آسيا التي ستقام مطلع العام المقبل، بعدما وصل إليها في ساعة متأخرة من مساء أمس، عقب انتهاء معسكره التدريبي القصير الناجح الذي أقامه بإمارة عجمان الإماراتية وتخلله لقاء ودي أمام العراق انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما استعاد فيه الأزرق توازنه بعد العروض والنتائج المخيبة في بطولة خليجي 22 الأخيرة بالرياض، وكانت التجربة الودية فرصة للجهاز الفني الجديد للأزرق بقيادة التونسي نبيل معلول للوقوف على مستوى اللاعبين بشكل جدي قبل الإعلان عن القائمة النهائية التي ستخوض الاستحقاق الآسيوي رسمياً.
تكريم فييرا
وعلى هامش مواجهة العراق الودية نظم مسؤولو الوفد تكريماً مبسطاً للمدرب البرازيلي فييرا، بعدما تم إنهاء عقده عقب الخروج من خليجي 22 التي أقيمت أخيراً، بالرياض بالتراضي، حيث أكد فييرا أن قرار الرحيل عن تدريب الأزرق نابع من داخله واتخذ القرار عقب نهاية مباراة عمان في خليجي 22، وقال: «القرار مش محتاج أن نختلف فيه حتى لو كان الاتحاد لا يرغب باستمراري، ولكنني لا أرغب في الاستمرار ولدي الأسباب ويجب احترامها، وأعتقد أن الكويت لديها لاعبون جيدون ويمتلكون إمكانيات عالية وأيضاً بها الكثير من المدربين الذين يجيدون تولي المسؤولية وكان يمكن الاستعانة بأحدهم كبديل لي».
التوقيت المناسب
وأضاف قائلاً: «فضلت الرحيل في هذا التوقيت لأنني أعتقد أنه الأنسب، وبهذه الطريقة لا يمكن أن أقدم شيئاً خصوصاً في الدول العربية، فالأمر مختلف تماماً إذا عملت بالخارج في أوروبا كألمانيا أو إنجلترا، وهناك مدربون يعملون لفترات طويلة من أجل إعداد فريق جيد بغض النظر عن النتائج سواء كانت إيجابية أو سلبية، أما في الدول العربية فالأمر مختلف كما هو الحال في أميركا الجنوبية والبرازيل، إذا خسرت مباراتين يريدون رأسك».
أسباب الرحيل
وأشار إلى أن الأسباب التي دفعته للرحيل عدة، وقرر ترك الفرصة لمدرب آخر يمكنه عمل شيء أفضل منه، رغم أنه قدم أفضل ما لديه وكان يحتاج إلى معسكرات لم تتوافر، وحاول تجديد الصفوف بضم لاعبين جدد مثل سلطان العنزي وسليمان عبدالغفور حارس المرمى وفهد الهاجري، وكثير من الأسماء الجديدة أدخلها في التشكيلة لتقديم جيل جديد للكرة الكويتية وتمنى أن يقدموا تشكيلة جيدة مثل ما كنت أريد. وأوضح أن التكريم كان شيئاً جيداً ولا يجب إغلاق الباب، ووجود الشيخ طلال الفهد الذي يتفهم موقفه جيداً ويحترمه، وحاول إقناعه بالاستمرار، لكنه فضل الرحيل وكل شيء تمام ولا توجد مشكلة.
أزمة البث
ومن جانب آخر، ألقت أزمة النقل التلفزيون للفعاليات الرياضية الخارجية بظلالها مرة أخرى على الشارع الكويتي، بعدما اعتذرت الشركة المالكة لحقوق نقل مباريات نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم التي تستضيفها أستراليا في التاسع من يناير المقبل، عن عدم بيع حقوق النقل لتلفزيون الكويت بعدما خاطبت وزارة الإعلام الكويتية الشركة للحصول على الحقوق، ولكنها رفضت وهو ما جعل الشارع الرياضي يغضب من تلك الحالة، خاصة أن نفس الموقف تعرضت له وزارة الإعلام قبل منافسات خليجي 22 التي أقيمت أخيراً، بالرياض، وحصلت على حقوق البث في الساعات الأخيرة لانطلاق البطولة.
أزمة حقوق البث تمنع سفر الوفد الإعلامي
أكد الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون بوزارة الإعلام يوسف مصطفى، أن الشركة المالكة لحقوق نقل مباريات نهائيات كأس أمم آسيا في أستراليا اعتذرت عن عدم بيع حقوق النقل، وقال: «مشكلة حقوق النقل والبث تفرض واقعاً غير مقبول لدى الجماهير في الكويت ومنطقة الخليج، وذلك لاعتذار الشركة صاحبة حق البث عن عدم بيع الحقوق، وبناء على ذلك رأت وزارة الإعلام عدم الحاجة لإرسال وفد إعلامي إلى أستراليا لتغطية فعاليات البطولة المذكورة، بسبب عدم الحصول على حقوق البث، على أن تقوم القناة الرياضية بمتابعة فعاليات وأخبار منتخب الكويت ونتائجه في البطولة الآسيوية، وتسليط الضوء عليها في البرامج التي ستنتجها القناة خصوصاً لهذه البطولة القارية المهمة».

