سقطت أندية كبيرة في بطولة كأس السلطان قابوس، وخرج ناديا فنجا وظفار اللذين جمعا معاً (17 بطولة في الكأس) بجوار خروج فريق صحم المنافس بقوة على صدارة دوري المحترفين.. بعد جولة دور الـ16 التي شهدت مباريات ماراثونية انتهت (3 منها) بركلات الترجيح.. من أصل (5 مباريات) وهو ما أضفى الندية والإثارة على المباريات في انطلاق هذا الدور.
فقد فجر نادي السيب الذي حقق (3 بطولات في الكأس) مفاجأة مدوية في الكأس وهو متراجع في ذيل الدوري.. بعد أن أزاح الزعيم ظفار بثلاثية، ليضرب موعداً جديداً في الكأس، ويكشر عن أنيابه، رغم أنه وضع تحت الضغط الإعلامي والجماهيري بسبب تراجع فريقه الفني في الدوري.
وانتقد الكابتن سيف سلطان اللاعب السابق في نادي ظفار لاعبي فريقه ووصفهم بأنهم يلعبون «بلاي ستيشن» وأنهم استهتروا أمام الخصم، وهو الذي أثار حفيظة نائب رئيس النادي علي الحضري الذي أثنى على لاعبيه.. واعتبر أن من يتحمل الخطأ هو إدارة النادي مبعداً اللاعبين عن تحمل الخطأ.
علماً أن ظفار يودع الكأس للمرة الرابعة على التوالي، وهو الأمر الذي اعتبرته جماهير النادي تراجعاً ملحوظاً، وتطالب بمحاسبة المخطئ.
فيما أبعد فريق صور نادي فنجا بركلات الجزاء الترجيحية، وهو أكثر الفرق فوزاً بالكأس (9 بطولات) بعد مباراة ماراثونية انتهت بنتيجة (12/13).. حيث انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1. في الوقت الذي يملك فنجا كوكبة من النجوم التي تلعب في المنتخب العماني.
ونجح فريق النهضة (حامل لقب الدوري) أن يكسب لقاء القمة أمام صحم بركلات الجزاء الترجيحية (4/5).. بعد أن انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 2/2. حيث تدارك النهضة الذي كان خاسراً بهدفين وعدل النتيجة بهدفين قبل أن يحتكم الفريقان لركلات الجزاء الترجيحية.. فيما كان النهضة بطلاً لمسرح الانسحاب الذي سجله النهضة أمام ظفار قبل 3 أيام في مسابقة الدوري، وهو الانسحاب الذي يشكل قضية ساخنة في المسابقة، بعد رفض النهضة لعب المباراة رغم وجوده في أرض الملعب.. وذلك احتجاجاً على تأخير موعد المباراة الأصلي.. لتتحول القضية إلى لجنة الانضباط باتحاد الكرة ويتوقع أن تشهد شداً وجذباً خلال الأيام المقبلة.
وفاز فريق أهلي سداب على فريق صلالة 0/1.. فيما صعد المضيبي لدور الثمانية بعد تخطيه فريق الرستاق بركلات الجزاء الترجيحية 4/5 وهما الفريقان من أندية دوري المظاليم بدوري الدرجة الأولى.
