تمنى النجم العماني المخضرم عماد الحوسني، أن يتوج مع منتخب بلاده بلقب البطولة التي ستستضيفها أستراليا مطلع يناير من العام المقبل، مشدداً على أنه سيكون جاهزاً للمشاركة في البطولة، وسيبذل قصارى جهده مع زملائه في هذه البطولة لإسعاد الجماهير العمانية.
وقال الحوسني: أنا حالياً في فترة علاج وتأهيل، بعدما تعرضت للإصابة قبل 4 أيام من انطلاق منافسات كأس الخليج، التي كنت أتمنى المشاركة فيها، نظراً لقيمتها الكبيرة وما تحظى به من متابعة وأهمية كبيرة في المنطقة، وأي لاعب خليجي يتمنى المشاركة في هذه البطولة، لكن الحمد لله في النهاية على كل حال.
اكتشاف المواهب
وأشاد المخضرم عماد الحوسني بفكرة تنظيم بطولة كأس ج الأولى لكرة القدم على مستوى الدول العربية، مؤكداً أنها ستساعد بشكل كبيرة على اكتشاف عدد من النجوم والمواهب من سن صغيرة..
وسيكون لهم مستقبل كبير في السنوات القادمة. وقال الحوسني لقد أعجبتني كثيراً فكرة بطولة «كأس ج»، لأنها بمثابة خطوة مهمة، ليس لاكتشاف لاعبين جدد مميزين فقط..
وإنما أيضاً تساعد البطولة على صقل مواهب الأطفال الصغار والناشئين بشكل واضح، وطالب بضرورة مساندة هذه البطولة والمساهمة في استمرارها، مؤكداً على أن لاعبي الخليج الكبار والنجوم العرب المخضرمين، يجب أن يكونوا قريبين لهذه البطولة..
ويجب أن يوجدوا لتحفيز اللاعبين وإعطائهم دافعاً معنوياً قوياً ليقدموا أفضل ما عندهم، مشدداً على أن استمرار البطولة في السنوات القادمة وزيادة الاهتمام بها ضروري، لأنها تزيد من المعاني النبيلة في التنافس الشريف والتقريب أيضاً بين الأشقاء.
بداية المشوار
وتطرق اللاعب لبداياته مع الساحرة المستديرة، فقال: والدي كان لاعب كرة القدم في نادي الخابورة، الذي شهد بداياتي أيضاً، وكنت أتوجه معه بشكل يومي إلى النادي، وحببني كثيراً في كرة القدم، وقد تعلمت منه الرغبة وحب الكرة والشغف بها. وأضاف: خضت تجربة ممتازة في بلجيكا، ورغم أنها كانت فترة قصيرة، لكنني سعدت بها، واستفدت كثيراً منها..
وكان السبب الرئيس لعودتي، هو المدرب البرازيلي باولو أتوري، الذي كنت أحبه جداً، وعندما عاد لتدريب الريان طلب مني العودة، ولولا ذلك لواصلت مشواري في أوروبا.
وتابع قائلاً بسؤاله حول ما يمكن أن يفعله اللاعب ليستمر أطول فترة ممكنة في الملاعب: بلا شك، أنا كلاعب، موهبتي من عند الله، ودائماً أحاول الحفاظ على هذه الموهبة من خلال الانضباط في التمرين وعدم السهر.
طريق الاحتراف
وقال الحوسني، إن بداياتي الاحترافية كانت في الرياض السعودي، ثم انتقلت لنادي قطر القطري لمدة 3 مواسم، وحققنا نتائج إيجابية للغاية معه، ثم انتقلت بعد ذلك لنادي الريان، ومنه انتقلت لبلجيكا وعدت مرة أخرى للريان، الذي حققت معه بطولتين، وبعد ذلك رحلت للاحتراف في نادي أهلي جدة السعودي.
وأكد الحوسني أنه حقق كأس الملك مع أهلي جدة مرتين، وكان الفريق قريباً من الفوز ببطولة الدوري وكأس آسيا، وكانت من التجارب المميزة التي قضاها في مسيرته على مدار 3 سنوات، مؤكداً أن الاستقرار كان السر وراء هذه المسيرة المميزة، وكان هناك انسجام واضح بينه وبين بقية زملائه، خاصة فيكتور سيموس وتيسير الجاسم وغيرهم من اللاعبين.
وأضاف: تأثرت برحيلي من الأهلي، لكن هذا مكتوب، ولم يكن هناك مجال آخر، رغم أنني كنت قريباً من تجديد عقدي لسنة رابعة، إلا أنه وللأسف اضطراري لإجراء عملية جراحية لتنظيف المفصل واحتياجي لفترة طويلة للعلاج، اضطرني لفسخ العقد بالتراضي، والحمد لله على كل حال.
وأشار: علاقتي رائعة بجمهور أهلي جدة السعودي، وحتى الآن أتواصل معهم عبر مواقع تواصل الاجتماعي، وأنا أحب هذا النادي وجمهوره أيضاً.
أسطورة الكرة
ووصف الحوسني، ماجد عبد الله نجم الكرة السعودية، بأنه أسطورة الكرة السعودية، بينما أكد على أن رونالدو وميسي ونيمار هم الأبرز في الوقت الحالي على صعيد الكرة العالمية، وهو دائماً يتابعهم ويحاول التعلم منهم.
وعن تخصصه في إحراز أهداف من طراز خاص، أكد الحوسني قائلاً: الأهداف الأكروباتية هواية وموهبة عندي، والحمد لله سجلت أحد الأهداف الأكروباتية، كان حديث الكثير من المواقع العالمية، واختير من أفضل الأهداف، وأهديه لكل محبيني.
خارج المستطيل
وحول هواياته المفضلة قال الحوسني: أحب البلاي ستيشن، وأحاول دائماً الفوز عندما أواجه إخواني وأصدقائي، لكن في أغلب الوقت أخسر.
وبالنسبة لأعماله خارج المستطيل الأخضر، كشف قائلاً: أستثمر أموالي في العقارات، من أجل المستقبل، لأن لاعب الكرة عمره قصير في ملاعب كرة القدم، ولا يتخطي 15 سنة، يجب على اللاعب أن يمكن نفسه ويعرف ماذا سيفعل بعد الاعتزال.
نصيحة
نصح عماد الحوسني، اللاعبين بالانضباط في الملعب وخارجه، واحترام القوانين وتعليمات المدرب، لأنهم مطالبون بذلك من قبل الأندية التي تريد الاستفادة منهم.

