أثارت قائمة المنتخب الأردني التي أعلنها المدير الفني الإنجليزي راي ويلكينز، ردود فعل كبيرة لدى الجماهير الأردنية، التي شككت في قدرة هذه القائمة على تقديم واقع تنافسي قوي في نهائيات كأس آسيا المنتظر أن تستضيفها أستراليا مطلع العام المقبل.
تحفظات جماهيرية
وكانت الجماهير قد أبدت تحفظها على توقيت الإعلان عن القائمة والذي جاء مبكراً وقبل ختام الجولة الأخيرة من مرحلة ذهاب بطولة دوري المحترفين، إذ رأى الكثيرون أنه كان الأجدى بويلكينز إعلان القائمة بعد ختام هذه الجولة التي تنطلق مبارياتها اليوم وتختتم السبت المقبل.
واستبعد ويلكينز كوكبة لا بأس بها من اللاعبين المخضرمين أمثال حسن عبدالفتاح المحترف مع الخريطيات القطري، عامر ذيب كابتن المنتخب السابق، بهاء عبدالرحمن لاعب الارتكاز المخضرم، ثائر البواب المهاجم المحترف في الدوري الروماني، شريف عدنان المحترف مع نادي الخليج السعودي إلى جانب ركان الخالدي هداف الرمثا والدوري الأردني لغاية الآن.
سلة انتقادات
ومن جانبها، قامت وسائل الإعلام الأردنية بإفراغ سلة الانتقادات الجماهيرية بخصوص هذه القائمة أمام ويلكينز في المؤتمر الصحافي الذي عقده بمقر الاتحاد الاردني، وخصص لبحث الاستعدادات المقبلة التي تسبق المشاركة بالنهائيات الآسيوية، إذ برر ويلكينز بداية قرار استبعاد لاعب خط الوسط حسن عبدالفتاح، باعتذار الاخير عن مرافقة المنتخب لخوض مباراة استونيا الودية التي جرت على هامش المرحلة التحضيرية الاخيرة، إذ كشف عن أن اللاعب طلب المغادرة إلى قطر للالتحاق بفريقه الخريطيات ...
وإلا سيكون عرضة لغرامات مالية لكن الجهاز الفني فوجئ ببقاء اللاعب في عمان لعدة ايام تخللها مشاركته في مباراة اعتزال نجم الوحدات السابق رأفت علي، وهو الأمر الذي دعى ويلكينز إلى استبعاد عبدالفتاح من التشكيلة الحالية.وكشف ويلكينز عن أن قرار استبعاد عامر ذيب جاء بداعي الإصابة التي كان تعرض لها الشهر الماضي...
فيما تم استبعاد بهاء عبدالرحمن وركان الخالدي وثائر البواب وشريف عدنان لأسباب فنية، فهو آثر الاستعانة بلاعبين يملكون القدرة على العطاء في نهائيات كأس آسيا، مؤكداً تفاؤله بالمشاركة المقبلة في النهائيات، رغم أنه كان قد أكد في وقت سابق أن الهدف من المشاركة المقبلة هو قطع مسافة اكبر من تلك التي قطعها النشامى في نهائيات الصين عام 2004 ونهائيات الدوحة عام 2011 عندما بلغ دور الثمانية في كلتا النسختين.
عودة شفيع
وبعيداً عن هذه الاستبعادات فإن الجماهير تلقت بسعادة بالغة نبأ استدعاء الحارس المخضرم عامر شفيع، ذلك لأنها كانت ولا تزال ترى أنه أفضل من يملك القدرة في الذود عن مرمى المنتخب الاردني .
