دخل مستقبل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في مأزق حقيقي، بعد أن أعلن المشرف العام على المنتخبات السعودية عبد الرزاق أبو داود استقالته من منصبه، موضحاً ذلك بالتدخلات بعمله وتقييده والحرب الإعلامية عليه، بحسب بيان صادر منه، ليلحق بالمقال الإسباني لوبيز كارو، مدرب المنتخب، الذي أقيل من منصبه أخيراً، في الوقت الذي يتأهب فيه الأخضر لخوض غمار نهائيات أمم آسيا 2015 في أستراليا التي ستنطلق في التاسع من شهر يناير المقبل حتى الـ31 من الشهر ذاته، إذ يدخل الأخضر المعترك الآسيوي بهمة العودة إلى الزعامة الآسيوية من جديد، بعد الخروج التاريخي من الأدوار التمهيدية بنهائيات أمم آسيا السابقة بقطر.

وبحسب مصادر مطلعة للبيان الرياضي، إن عدداً من المدربين الذين يتفاوض معهم أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، بتفويض من مجلس الإدارة، يرون أن هناك مخاطرة بتدريب الأخضر، نظراً إلى كمية الإقالات المستمرة التي تطيح رؤوس المدربين، حتى وصل الرقم إلى 45 رأساً منذ تأسيس الاتحاد قبل نحو خمسين عاماً، أي بمعدل مدرب واحد لكل عام، وهو معدل خطر جداً، كان أحد أهم ضحاياه البرازيلي الشهير زاجالو، ومواطنه روبرتو كارلوس، والأرجنتيني كالديرون، والسلوفاكي ماتشلا، والهولندي ريكارد.

ويأتي المدرب وحيد خليلوفتش، مدرب منتخب الجزائر السابق، على رأس قائمة التفاوض، إذ يدور الكثير من النقاشات حول الأمر، وسيتم الكشف رسمياً عن سير المفاوضات أو البديل المتوقع، وهو الكولومبي خورخي بينتو، مدرب كوستاريكا السابق.