تشبث الوحدات بصدارة الدوري الأردني بعدما تخطى مضيفه ذات راس بهدف نظيف أحرزه النجم أحمد الياس في الشوط الأول، قبل أن يخرج اللاعب نفسه بالبطاقة الحمراء في الزفير الأخير من عمر المباراة.

وأعاد هذا الفوز الوحدات إلى صدارة الترتيب العام للمسابقة والتي سبق وأن صعد إليها الرمثا مؤقتاً إثر تغلبه على الجزيرة في الجولة العاشرة (قبل الأخيرة من مرحلة الذهاب) بهدفين نظيفين، إذ بات الوحدات يقبض على (26) نقطة مقابل (24) نقطة للرمثا.

خسارة ثالثة

أما عن بقية نتائج الجولة العاشرة للدوري الأردني فقد انجلت عن تجرع الفيصلي الخسارة الثالثة له هذا الموسم أمام الصريح بنتيجة (1-2)، فيما تخطى شباب الأردن نظيره اتحاد الرمثا بنتيجة (2-1) كما تغلب الحسين اربد على المنشية بذات النتيجة، أما الاهلي فسطر الانتصار الأكبر في هذه الجولة وجاء على حساب البقعة بنتيجة (4-2).

ومع طي صفحة هذه الجولة من عمر الدوري الأردني للمحترفين باتت الجماهير تترقب المواجهة المرتقبة المنتظر أن تجمع الوحدات مع الرمثا يوم الجمعة على استاد الحسن بمدينة اربد في قمة مرحلة الذهاب وهي التي يتطلع خلالها الفريقان إلى إنهاء هذه المرحلة في صدارة الترتيب العام للمسابقة، فالوحدات يكفيه التعادل للبقاء في الصدارة أما الرمثا فيتطلع إلى تحقيق الفوز ولا غيره للتخلص من عقدة المركز الثاني متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور.

وأعلن الرمثا عن تقدمه بطلب استقدام حكام من الخارج لإدارة مباراته أمام الوحدات، حيث يتوقع أن يفصح الاتحاد الأردني في غضون الأيام القليلة القادمة عن هوية الطاقم الذي سيدير هذا اللقاء المهم، علماً بأن طلب الرمثا يعتبر الأول الذي يشهده الموسم الحالي وبعدما سبق لبعض الفرق التقدم بطلبات مماثلة في المواسم الماضية.

الجدير ذكره أن نشاط كرة القدم سيتوقف في الأردن عقب مباريات الجولة المقبلة لبطولة الدوري وذلك لإتاحة المجال أمام المنتخب الأردني لدخول المرحلة التحضيرية الأخيرة التي تسبق المشاركة في نهائيات كأس آسيا، إذ من المفترض أن يتوجه النشامى إلى دبي للانخراط في معسكر تدريبي مكثف والذي سيتواصل بعد ذلك في إستراليا مسرح النهائيات الآسيوية.

وقفة تصعيدية

ومن جانب آخر، تنظم جماهير النادي الفيصلي يوم غد الثلاثاء وقفة احتجاجية غير مسبوقة أمام مجلس النواب الأردني تهدف إلى المطالبة بحل مجلس إدارة النادي وفتح باب العضوية وإجراء انتخابات مبكرة، وذلك اعتراضاً منها على الظروف الصعبة التي يعاني منها النادي في الوقت الراهن والمرشحة للمزيد من التداعيات في المستقبل.

وسيحاول منظمو الوقفة مقابلة رئيس لجنة الشباب والرياضة التابعة لمجلس النواب، لشرح الظروف التي يعاني منها النادي وللضغط على مجلس النواب والمجلس الأعلى للشباب لاتخاذ الخطوات التي من شأنها العودة بالفيصلي إلى سابق عهده بوصفه أحد أعرق الأندية الأردنية وصاحب الرصيد الأعلى من الألقاب المحلية على الأطلاق.

ظروف صعبة

تتمثل ظروف الفيصلي الصعبة في عدم قدرة إدارة النادي على تحمل أعباء فريق كرة القدم وخاصة على الصعيد المالي، إذ شهد الاسبوع المنصرم قيام لاعبين يعتبران من الأعمدة الأساسية في صفوف الفريق وهما هاني الطيار ورائد النواطير بفسخ عقديهما مع النادي، فيما من المرجح أن يقوم عدد آخر من اللاعبين باتخاذ ذات الخطوة خلال فترة الانتقالات الشتوية بسبب عدم تسلمهم مستحقاتهم المالية .