أعلن الجنرال محمد إبراهيم مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت عن نفسه في أول مواجهة يخوضها، أمام فريقه السابق القادسية، بعدما نجح في تحقيق الفوز عليه بهدف سجله مهاجمه عبد الهادي خميس مقابل لا شيء، ليصعد إلى الدور النهائي لكأس ولي العهد، التي ستجمعه مع العربي يوم 15 من الشهر الحالي.
ونجح العربي في تخطي الجهراء بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمعهما على استاد الصداقة والسلام، ضمن الدور نصف النهائي للبطولة، حيث تقدم الجهراء بهدف لمهاجمه البرازيلي فينسيوس، قبل أن ينجح أحمد هايل في إدراك التعادل للعربي ومن ثم ينجح البديل حسين الموسوي في إحراز هدف الحسم قبل النهاية بعشر دقائق.
ورفض الحكم القطري عبد الله البلوشي السماح لحارس القادسية أحمد الفضلي ارتداء القناع الواقي على الوجه بعد أن فحصه قبل انطلاق المباراة وتبين عدم صلاحيته، في الوقت الذي سبق أن ارتداه الحارس نفسه أمام التضامن في المباراة التي أقيمت الجمعة الماضية في الدوري.
تداعيات خليجي
وعقب الهزيمة والخروج من منافسات كأس ولي العهد، أكد الشيخ خالد الفهد رئيس نادي القادسية أن سبب الخسارة أمام الكويت يعود إلى حالة الإحباط التي يعاني منها اللاعبين عقب خروج منتخب الكويت من دور المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي 22، والحملة الإعلامية ضدهم بعد الخسارة بخماسية أمام عمان.
وقال الفهد: «القادسية لم ينجح في استغلال الفرص التي لاحت له في مواجهة الكويت خلال الشوط الأول، ليدفع الفريق ضريبة ذلك في الشوط الثاني بعد استقبال هدف في وقت لم تنجح بعده محاولات التعويض».
وأعلن مجلس إدارة نادي الكويت عن صرف 500 دينار كويتي لكل لاعب بالفريق الأول لكرة القدم بعد فوزهم على القادسية والتأهل إلى نهائي كأس سمو ولي العهد.
ونال مدرب الكويت محمد إبراهيم إشادة كبيرة من جماهير الناديين، بعدما نجح في تجاوز الامتحان الأول أمام فريقه القديم، الذي قاده لسنوات طويلة وحصد معه العديد من البطولات.
عقد معلول
ومن جانب آخر، حدد المدرب التونسي نبيل معلول موعد تسلمه مسؤولية قيادة الأزرق عقب انتهاء مسابقة كأس سمو ولي العهد مباشر ، حيث سيصل الأسبوع المقبل، للاتفاق على الصيغة النهائية للعقد الذي سيتولى بموجبه تدريب المنتخب الأزرق، لمدة عام قابل للتجديد بموافقة الطرفين.
وأشار معلول إلى أن التدريبات ستنطلق عقب انتهاء منافسات مسابقة كأس سمو ولي العهد، وبالتحديد يوم 16 الجاري، عقب انتهاء النهائي بـ24 ساعة فقط، مشيراً إلى أنه سيقود الأزرق في المباراة التجريبية التي ستجمعه مع المنتخب العراقي 22 الجاري.
وفي ما يخص قدرته على تجهيز المنتخب لبطولة كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا من 9 إلى 30 يناير المقبل، في ظل ضيق الوقت أجاب: «في البداية دعوني أتولى مسؤولية الإشراف على تدريب المنتخب الكويتي بشكل رسمي أولاً، كي أتمكن من رؤية ومتابعة اللاعبين عن كثب، ثم أقود المنتخب داخل الملعب حتى يمكنني الرد على هذا السؤال والحكم على ذلك بشكل عملي».
