فوجئ المنتخب الأردني لكرة القدم بانقطاع التيار الكهربائي عن استاد الملك عبدالله الذي احتضن أولى جرعاته التدريبية على هامش المرحلة التحضيرية الثالثة، تأهباً للمشاركة في نهائيات كأس آسيا المقررة في أستراليا مطلع العام المقبل.
وكان الإنجليزي راي ويلكينز ونجوم المنتخب اصطدموا لحظة دخولهم أرض استاد الملك عبدالله بانقطاع التيار الكهربائي عن الملعب والمناطق المحيطة به، وهو الأمر الذي لم يحل دون قيامهم بإجراء التدريبات الإحمائية والبدنية قبل أن يعود التيار الكهربائي من جديد.
تشاؤم
وأثارت العتمة التي خيمت على هذا التدريب مشاعر التشاؤم لدى جماهير كرة القدم الأردنية، والتي كانت أبدت تحفظها على ما انجلت عنه المرحلة التحضيرية الماضية، والتي اعتبرت الأولى لمنتخبها الوطني تحت إشراف الإنجليزي ويليكنز عندما قاد النشامى أمام الكويت ودياً في مباراتين، حيث خسر المباراة الأولى بهدف نظيف قبل أن يتعادل في المباراة الثانية بهدف لمثله، فيما سيقبل المنتخب خلال المرحلة التحضيرية الحالية على خوض مواجهتي كوريا الجنوبية وإستونيا يومي (14) و(22) الشهر الجاري.
استبعاد مجدد
وشهدت القائمة الأردنية الجديدة غياب الحارس المخضرم عامر شفيع، والذي ثارت أقاويل تشير صراحة إلى استبعاده وبشكل نهائي من المنتخب، رغم تأكيد الإنجليزي ويليكنز وفي أكثر من مناسبة أن أبواب المنتخب ستكون مفتوحة لعامر شفيع ولكافة اللاعبين الذين يقدمون مستويات لافتة في البطولات المحلية.
واستهل ويليكنز مهمته مع المنتخب الأردني بدعوة عامر شفيع إلى المرحلة التحضيرية السابقة، لكن لم تمض عدة تدريبات حتى كان يقرر استبعاد اللاعب بعد الإشكالية التي افتعلها مع مدرب حراس المرمى وليد ميخائيل.
وألقت جماهير كرة القدم الأردنية باللائمة في استبعاد عامر شفيع على اللاعب نفسه، فقد سبق لها ـ أي الجماهير ـ وأن وقفت ضد قرار استبعاد اللاعب في عهد المدير الفني السابق المصري حسام حسن، لكنها سرعان ما انقلبت لتنتقد اللاعب بعد تصرفه الأخير الذي يندرج ضمن مسلسل من الإشكاليات التي شابت مسيرته الرياضية منذ بزوغ نجمه قبل عشرة أعوام.
لا عودة
ويعلم المطلع على مسيرة عامر شفيع أنه كان قد تسبب في العديد من الإشكاليات مع الفرق التي لعب في صفوفها، وكذلك مع الحكام، رغم ما يضطلع به من مستوى فني فريد أهله لاحتلال مكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والقاري، عندما نجح في الذود عن مرمى النشامى في مواجهات تاريخية.
ويتوقع الكثير من المراقبين أن يمتد غياب عامر شفيع عن المنتخب لفترة أطول مما يتوقعها البعض، ذلك أن الجهاز الفني للمنتخب الأردني بدا حريصاً على تجهيز حارس آخر يحتل الموقع الأساسي في كأس آسيا المقبلة.
القائمة
ضمت القائمة التي أعلنها ويلكينز لخوض المواجهتين المقبلتين (29) لاعباً، أربعة منهم لحراسة المرمى وهم: معتز ياسين (ذات راس)، أحمد عبدالستار (الجزيرة)، نور بني عطية (الفيصلي) وفراس صالح (الرمثا)، إلى جانب اللاعبين: محمود زعترة ورجائي عايد ومنذر أبو عمارة وسمير رجا وصالح راتب (الوحدات)، يوسف الرواشدة وسعيد مرجان (الرمثا)، بهاء عبدالرحمن (الفيصلي)، محمد منير (الجزيرة)، عدي زهران (شباب الأردن)، وإلى جانب المحترفين: ثائر البواب (كارايوفا الروماني)، حسن عبدالفتاح (الخريطيات القطري)، محمد مصطفى (الخور القطري)، أحمد هايل (العربي الكويتي)، عدي الصيفي (السالمية الكويتي)، محمد الداود (الحد البحريني)، عبدالله ذيب (الرفاع البحريني)، حمزة الدردور وشريف عدنان (الخليج السعودي)، علاء الشقران (هجر السعودي)، خليل بني عطية (الفيصلي السعودي)، طارق خطاب (الشباب السعودي)، محمد الدميري (الشباب السعودي)، أحمد سريوة (القادسية السعودي)، أنس بني ياسين (الرائد السعودي).
