حالة من الغضب انتابت الشارع الرياضي الكويتي خلال الساعات القليلة الماضية عقب تصريح البرازيلي فييرا مدرب منتخب الكويت الأول لكرة القدم خلال تصريحات تلفزيونية عن عدم وعده بالمنافسة على لقب خليجي 22 التي ستنطلق 13نوفمبر الحالي بالعاصمة السعودية الرياض، وقال: منتخب الكويت يدخل البطولة الخليجية من أجل التحضير لمنافسات كأس أمم آسيا التي ستقام مطلع العام المقبل باستراليا ولكن سنحاول تحقيق نتائج جيدة خلال مواجهات العراق والإمارات وعمان من أجل الظفر بإحدى بطاقتي التأهل للدور قبل النهائي، لأننا سنتواجد في الرياض من باب الفوز وليس المشاركة فقط، فالمنافسة قوية وهو ما يجعلني لا أستطيع أن أعد الجماهير الكويتية بكأس الخليج، لكن أعدهم بالعمل الشاق والجاد والصادق وسأحاول أن أمنح السعادة للجماهير الكويتية.
وحالة الغضب زادت بعدما أكد أن فترة الإعداد لكأس الخليج لم تكن جيدة رغم توفير الاتحاد كافة المتطلبات إلى حد ما مؤكدا أن هذا ليس لاختلاق الأعذار لكن هو الواقع، وهذه عواقب الدوري، ورشح فييرا السعودية للتتويج بلقب النسخة الجديدة من كأس الخليج كونهم يلعبون على أرضهم ولديهم جماهيرهم وهذه الأفضلية لا تتوفر عند غيرهم.
المغادرة
ويغادر وفد الأزرق صباح اليوم العاصمة الإماراتية أبوظبي متوجها إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة بعدما انتهى المعسكر التدريبي الذي اقيم في الإمارات استعدادا للمشاركة في خليجي 22 حيث اكتفى الجهاز الفني أمس بإجراء تدريب وحيد لتفادي الإرهاق والإجهاد للاعبين خاصة أن هناك بعض اللاعبين يخضعون لبرنامج تأهيل، حيث سيباشر اللاعبون تدريباتهم مساء غد باستاد الأمير فيصل بن فهد بنادي النصر، استعداداً لمواجهته الأولى أمام العراق 14 الجاري، ضمن منافسات المجموعة الثانية.
اكتمال الصفوف
شهدت الحصة التدريبية الأخيرة للأزرق أمس اكتمال عقد المنتخب للمرة الأولى بمشاركة جميع اللاعبين بعد شفاء المصابين وتعافيهم بنسبة كبيرة، وهو الأمرالذي بث الطمأنينة في نفوس أعضاء الجهازين الفني والبدني، وشهد تدريب الأمس تألقا لافتا للنظر، لعدد كبير من اللاعبين، خاصة أن التنافس بينهم بات على أشده من أجل ضمان التواجد في القائمة المشاركة في البطولة الخليجية أولا، ثم الدخول في التشكيل الأساسي للمباريات الثلاث.
