أكد الكابتن سردار محمد المعد البدني للمنتخب العراقي الذي تابع المباراة من استاد نادي الشباب، أن اربيل لم يستثمر أفضليته وتفوق لاعبيه بدنياً، وأشار إلى أن نتيجة التعادل التي انتهت عليها المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي كانت من مصلحة القادسية الكويتي نتيجة لتأثر لاعبيه بالطقس بعد الشوط الأول، في حين استمر فريق أربيل يؤدي بذات المستوى البدني خلال الأشواط الأربعة، ولكنه لم يستفد من ذلك في ترجمة أفضليته لنتيجة إيجابية ليدفع الثمن بخسارته في ركلات الترجيح التي اعتبرها »ركلات حظ«.

وقال سردار في تصريحات لـ»البيان الرياضي«: الشوط الأول كان عبارة عن جس نبض للفريقين وظهر التحفظ بشكل واضح خشية اهتزاز المرمى، وانعكس ذلك على الفرص التي كانت نادرة، وفي الشوط الثاني تحسن مستوى أربيل، وكان في مقدروه استغلال أفضليته التي نتجت من تدني المستوى البدني لفريق القادسية الكويتي.

حيث تأثر لاعبوه بالجهد الذي بذلوه في ظل الطقس الرطب، وسنحت أكثر من فرصة لأمجد راضي والمحترف الإسباني ولكن لم تترجم إلى أهداف، واستمرت أفضلية فريق اربيل في الشوطين الإضافيين أيضا، وظل هو المستحوذ أكثر على الكرة ولكن دون فائدة تجاه المرمى الكويتي باستثناء تسديدة واحدة أنقذها الحارس.

الشد العضلي

وأرجع سردار محمد أفضلية فريق أربيل لمستوى اللاعبين البدني الذي مكنهم من التحرك والانتقال حتى نهاية الشوط الإضافي الثاني، بعكس فريق القادسية الذي ظهر تأثر لاعبوه في الوقت الإضافي عندما سقط أكثر من لاعب نتيجة »الشد العضلي«، ولكن كل هذه الأفضلية لم تشفع لأربيل في الفوز بالمباراة بسبب عدم استثمار الفرص.

وأضاف سردار: كان في مقدور الجهاز الفني لفريق اربيل الاستفادة من اللاعب هوار محمد أكثر من ذلك، لأن دخوله في آخر ربع ساعة تأخر كثيرا من واقع المستوى الذي قدمه، خاصة ان الإرهاق نال من لاعبي القادسية الكويتي.