بعد التعادل السلبي الذي حسم مباراة الذهاب يوم الجمعة الماضي في داكار، يلتقي الليلة مجددا منتخبا تونس والسينغال في اطار الجولة الرابعة من تصفيات كأس امم افريقيا 2015، وذلك على استاد ملعب مصطفى بن جنات بمدينة المنستير انطلاقا من الساعة الحادية عشرة والربع ليلا بتوقيت الامارات، بإدارة الحكم الموريسي سيشون.

ولئن حقق المنتخب التونسي نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب، حيث عاد بنقطة ثمينة، فإنه قدم في المقابل أسوأ مباراة له وخاصة في الشوط الثاني الذي كان رديئا، حيث اكتفى بالدفاع فقط ولم يتقدم إلى الهجوم وقد اعتبر الفنيون والملاحظون التونسيون ان ما قدمه المنتخب التونسي لا يشرف الكرة التونسية برغم من تحقيقه التعادل، اما اللاعبون والفنيون السينغاليون.

فقد اجمعوا على ان المنتخب التونسي جاء إلى داكار من اجل التعادل، كلفه ذلك ما كلفه لكنه سيكشف عن حقيقة امكانياته في مباراة الاياب، حيث سيسعى إلى توخي الهجوم فيترك بالتالي مساحات سنعمل على استغلالها، ومن هذا المنطلق ينتظر ان تكون المواجهة الليلة بين النسور التونسية والاسود السينغالية قوية وشرسة، اذ ان الفائز سيخطو خطوة عملاقة نحو المرحلة النهائية لكأس الامم الافريقية.

تغييرات

مقارنة بمباراة الذهاب سيشهد تشكيل المنتخب التونسي الليلة تغييرات، اضافة إلى غياب الكابتن ياسين الشيخاوي المعاقب بسبب الانذار الثاني فإن المنتخب التونسي مطالب بصنع اللعب والاعتماد على الهجوم مع الحفاظ على اليقظة في الدفاع، هذا ما قاله ناخب المنتخب التونسي البلجيكي جورج ليكانس خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء الاثنين.

مشيدا مرة اخرى بخصال المنتخب السينغالي الذي يعتبره الافضل افريقيا والذي يجب الحذر منه، باعتباره يضم لاعبين مهاريين قادرين على احداث الفارق في اية لحظة من المباراة، وتمنى ليكانس أن يكون اللاعبون قد استرجعوا الانفاس بعد الرحلة ذهابا وايابا إلى السينغال، والمجهودات الكبيرة التي بذلوها في مباراة الذهاب.

ورغم ان ليكانس لم يكشف خلال المؤتمر الصحافي عن التغييرات المزمع القيام بها صلب تشكيل المنتخب التونسي الليلة، الا أن الامور كانت واضحة اثناء اخر التدريبات حيث ينتظر ان ينضم بلال المحسني إلى الدفاع ويشتغل يوسف الساكني خطة صانع العاب في حين سيعزز صابر خليفة او حمزة يونس خط الدفاع

ومن جهتهم اجمع كل اللاعبين الذين تحادثنا اليهم على حتمية الفوز الليلة رغم قيمة الخصم وذلك حتى يؤكدوا النتائج الايجابية التي حققوها منذ بداية التصفيات ويبرهنوا عن ان المنتخب التونسي يمر بفترة طيبة ويعيش مرحلة جديدة ستنسي الجماهير التونسية نكسات الماضي.

صدارة ثنائية

يتصدر المنتخبان التونسي والسينغالي المجموعة السابعة برصيد سبع نقاط لكليهما ويحتل المنتخب المصري المرتبة الثالثة بثلاث نقاط، في حين يوجد منتخب بوتسوانا في المرتبة الاخيرة بدون نقاط.