ازداد حجم الانتقادات الجماهيرية الموجهة إلى الإنجليزي راي ويلكينز المدير الفني للمنتخب الأردني، بعد العرض المتواضع الذي قدمه الأخير أمام نظيره الكويتي في المواجهة الودية الثانية التي جمعتهما على استاد الملك عبدالله بالعاصمة عمان وآلت إلى التعادل الإيجابي بهدف لمثله.

 وكانت الجماهير الأردنية تعي جيداً أن المنتخب الكويتي الذي فاز في المباراة الأولى يوم الجمعة الماضي بهدف نظيف، سيفتقد في المباراة الثانية كافة نجومه الذين يلعبون مع نادي القادسية، بعدما غادروا معسكر عمان للالتحاق بفريقهم المقبل على خوض نهائي كأس الاتحاد الآسيوي أمام أربيل العراقي يوم السبت المقبل.

إذ رأت الجماهير أن هذا الأمر من شأنه أن يتيح للنشامى تعويض الخسارة السالفة وتحقيق نتيجة تلبي تطلعاتهم إلى جانب منح المدير الفني راي ويلكينز هامشاً مريحاً لتجربة العديد من الأسماء التي تضمهما القائمة الحالية، لكن ما انجلت عنه المجريات كان مخالفاً لهذه التطلعات ومحبطاً للجماهير.

الرمق الأخير

واتسم الأداء الأردني في البداية بالقوة والمحاولات الجادة لتهديد المرمى الكويتي، لتسفر هذه المحاولات عن هدف مبكر أحرزه المهاجم أحمد هايل بعد مرور عشر دقائق على صافرة البداية، ليعقب الهدف محاولات كويتية لخلق التوازن في وسط الميدان، وفي خضم سلسلة من التبديلات أجراها كلا المنتخبين، لكن المباراة لم تشهد حفاظ المنتخب الأردني على وقعه الهجومي، ليمنى في الوقت المبدد بهدف التعادل الصاعق والذي حمل إمضاء البديل علي الكندري.