عاد المنتخب التونسي من داكار صباح السبت الماضي، والتحق مباشرة بمقر المعسكر بمدينة المنستير، لمواصلة الإعداد لمباراة العودة ضد منتخب السنغال غداً الأربعاء، ابتداء من الساعة الحادية عشرة والربع ليلاً بتوقيت الإمارات، وخضع اللاعبون الذين لم يشاركوا في مباراة الذهاب ضد السنغال إلى تدريب عادي مساء السبت.

في حين أجريت على البقية فحوص شاملة، وانطلاقاً من أول من أمس شرع جميع لاعبي المنتخب التونسي في نسق مرتفع من التدريبات، وسمح الجهاز الطبي للمدافع بلال المحسني بالتدرب بالكرة مع المجموعة، وقد بدأ جاهزاً، والأكيد أنه سيكون من ضمن التشكيل الأساسي يوم الأربعاء.

من جهة أخرى، يشارك كابتن الفريق ياسين الشيخاوي زملاءه في التمرينات بصفة منتظمة، برغم أنه معاقب بسبب الإنذار الثاني، حرصاً على شحذ عزيمة المجموعة.

نقطة

وقال البلجيكي جورج ليكانس، مدرب المنتخب التونسي، إن فريقه ربح نقطة ثمينة، لكنه خسر كابتن المجموعة ياسين الشيخاوي، والأكيد أن هذا التصريح يؤكد مما لا يدع مجالاً للشك أن لياسين الشيخاوي دوراً فاعلاً في تكتيك المنتخب التونسي، وأن الجهاز الفني يعوّل عليه كثيراً في صنع اللعب والهجوم.

والعودة إلى الدفاع كلما اقتضت الحاجة، وقد تجلى منذ عودة المنتخب التونسي إلى مدينة المنستير أن ليكانس المشهود له بحسن تحضير اللاعبين معنوياً شرع في تهيئة يوسف المساكني ليحل مكان الشيخاوي، ويستعيد بلال المحسني مكانه ضمن خط الدفاع.