ضرب المدرب الوطني محمد إبراهيم الملقب بالجنرال بكل الأعراف المتبعة في الساحة الرياضية الكويتية عرض الحائط من أجل بناء أسس جديدة للمرحلة المقبلة، يكون عنوانها الاحترافية في الإدارة الرياضية، بعدما وقع رسمياً على عقد يتولى بموجبه القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت لمدة موسمين، بعدما كان مدرباً ولاعباً للغريم التقليدي القادسية لسنوات طويلة، لتكون تلك الصفقة هي صفقة الموسم الكروي الكويتي ويعد هو المدرب الوحيد الذي ينتقل من أحد أندية القمة إلى ناد منافس ليحقق لقباً جديداً يضاف إلى ألقابه التي يعتز بها.

عرض

وقبل إبراهيم بالعرض على الرغم من وجود عرض شفهي من الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب الاولمبي خلال الفترة المقبلة، وفضل الجنرال عرض نادي الكويت بعدما لمس جدية كبيرة في التفاوض ورغبة إدارة النادي في تواجده جعله يقبل على الموافقة والتوقيع لمدة موسمين، وبين الجنرال بعد توقيعه للعقد ليس من العيب البحث عن المقابل المادي لأن الأمر في النهاية عمل احترافي وهو قبل به وليس المقابل المالي فقط هو الذي جعله يوافق على العرض، معلناً احترامه الكامل لجماهير نادي القادسية التي صنعته ومجالس إدارته عبر سنوات طوال ولا يمكن أن تنتهي لكونه وقع مع الكويت. الطريف أن القادسية يضم في صفوفه أحمد وخالد نجلي محمد إبراهيم الذي سبق له تدريب السالمية أيضاً في 2008 وبلغ معه نهائي كأس الأمير.