تصاعدت في الأيام الماضية وتيرة التحضيرات التي يخوضها المنتخب الأردني لكرة القدم قبيل المواجهة الودية المرتقبة المنتظر أن تجمعه مع ضيفه منتخب الكويت الملقب " بالأزرق" يوم غد الجمعة على ستاد الملك عبدالله بالعاصمة عمان تأهباً للمشاركة في نهائيات كأس آسيا - أستراليا 2015.
وكان الإنجليزي راي ويلكينز المدير الفني للمنتخب الأردني استدعى 30 لاعباً لخوض هذه المرحلة التحضيرية، والتي شهدت عودة عدد من اللاعبين الذين استبعدهم المدير الفني السابق حسام حسن، أبرزهم عامر ذيب، باسم فتحي، حمزة الدردور، إبراهيم الزواهرة إلى جانب الحارس المخضرم عامر شفيع والذي سرعان ما غادر معسكر المنتخب الأردني بعد يومين من مباشرة التدريبات بسبب الخلافات التي دبت ما بينه وبين مدرب الحراس.
وشهدت التدريبات التي خاضها المنتخب الأردني التركيز على تعزيز النواحي الفنية ومنسوب التجانس ما بين اللاعبين، حيث سارت التدريبات بصورة جيدة ولم تشبها سوى حادثة استبعاد عامر شفيع والتي رفض راي ويلكينز التعليق عليها مطولاً في حديثه مع وسائل الاعلام الاردنية عندما قال: (لقد تحدثت مع شفيع وابلغته انني افضل ان لا يكون معنا الفترة الحالية وفي المباراتين القادمتين وهو قراري أًنا شخصيا ولا ارغب في التحدث عنه كثيراً..
لكن هذا لا يعني اغلاق الباب أمام اللاعب بل ستبقى أبواب المنتخب مفتوحة في القادم سواء له أو لغيره). وكشفت العديد من المصادر عن أن استبعاد شفيع جاء بعد تلاسنه مع مدرب حراس المرمى وليد ميخائيل والجهاز الطبي، حيث سارع ويلكينز إلى ابعاد اللاعب فوراً عن التدريبات، علماً بأن الأخير تقبل هذا القرار دون أي اعتراض، ليعقب ذلك قيام ويلكينز باستدعاء حارسي المنتخب الاولمبي احمد ابونبهان ونور الدين بني عطية إلى صفوف المنتخب الاول وذلك بعد المستوى المميز الذين اظهره كليهما في الآونة الاخيرة.
تفاؤل
ولمست الجماهير الاردنية خلال الأيام الماضية جدية كبيرة في العمل الذي يبذله راي ويلكينز وجهازه المعاون، فيما تسود مشاعر التفاؤل الاجواء بعد عودة العديد من الاسماء البارزة إلى صفوف المنتخب من جديد في اشارة إلى فتح صفحة جديدة مع كل اللاعبين، علماً بأن ويلكينز كان قد حدد اهدافه المستقبلية فور توقيعه على عقد تدريب المنتخب الاردني وتتمثل ابرزها في قطع مسافة اكبر من تلك التي قطعها النشامى في المشاركتين السابقتين بنهائيات كأس آسيا عامي 2004 و2011.
