فتحت قضية مهاجم الهلال الدولي، معتز كبير، الذي سبق له الاحتراف بناديي بن ياس وحتا، الباب واسعاً أمام المعاناة المستمرة لقدامى اللاعبين والمدربين، الذين يواجه البعض منهم أزمات إنسانية ومشكلات متعددة نتيجة أوضاعهم المالية، وكان معتز كبير قد عاني خلف الجدران 3 سنوات بسبب ديون مالية لا تتجاوز ما يعادل 50 ألف دولار حتى غادر السجن منتصف الأسبوع الماضي، بعد تبرعات الخيرين من أصحاب المال بالوسط الرياضي.

مغادرة

تزامن مغادرة اللاعب الدولي السابق للسجن مع قصة معاناة أخرى للمدرب القومي محمد حسن نقد، الذي يعاني من الداء دون أن يتوفر له قيمة الدواء، ومعاناة نقد مع المرض جعلت المقربين إليه يناشدون بسرعة مساعدته وتكفل الدولة بعلاجه، وسبق للمدرب نقد المشهور بأنه صاحب إنجازات مع منتخبات الشباب والناشئين وحقق مع منتخب الشباب السوداني الفوز بكأس بطولة نادي الوحدة الإماراتي منتصف عقد التسعينيات ويعتبر من أشهر وأبرز المدربين في الساحة المحلية، ويمتلك اسماً بارزاً في عالم التدريب.

ومن دبي انتشرت قصة معاناة أخرى لمدافع دولي سابق عن دخوله السجن بسبب مبلغ 35 ألف درهم فقط، لكنه وجد المساعدة سريعا وغادر السجن قيل أيام قليلة لتتحول هذه المآسي الإنسانية إلى قضايا ملحة تتطلب التدخل وإيجاد الحل، وظهرت بعض البوادر وتقديم المقترحات بإنشاء صناديق مالية من قبل الأندية خاصة ناديي الهلال والمريخ لتكون خير سند لقدامى اللاعبين، خاصة الذين يواجهون الأزمات من أبناء الوسط الرياضي.

مشروع

من جانبه، دعا إسماعيل عطا المنان مساعد مدرب المنتخب الوطني رجال المال والأعمال إلى تبني مشروع الصناديق المالية وناشد الدولة لتقديم الدعم وقال إن من أبدع وأعطى للوطن يجب أن يجد مساحة من التقدير على كل المستويات الرسمية والشعبية، وأشار أيضاً إلى أهمية توفير فرص عمل حتي يستطيع اللاعب المعتزل أن يحافظ على وضعه المالي الجيد.

فيما يرى جمال الوالي رئيس نادي المريخ أن مثل هذه المشكلات اكبر من قدرات الأندية المالية وقال إن الأندية ليس بها موارد دخل ثابتة، وإن الصرف عليها يتم بواسطة تبرعات مجالس الإدارات والأقطاب المقتدرين..

مشيراً إلى أن الحل في تفعيل صندوق التكافل وتوسيع قنوات التفكير لإيجاد الحلول المناسبة، وثمن رئيس المريخ عطاء قدامى اللاعبين وقال إنهم يستحقون الكثير من الدعم والوقفة القوية ليس بحل كل مشكلة بطريقة فردية ولكن بتوفير حياة كريمة عبر طرق متعددة تجعلهم في شريحة الداعمين وليس المحتاجين، وأشار الوالي لوجود صندوق في نادي المريخ وقال إنه سبق له أن أعلن عن إنشاء الصندوق وتبرع مجلس الإدارة له.

تواصل

عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت صور معتز كبير لحظة مغادرته السجن، بعد أن تغيرت ملامحه نتيجة المعاناة النفسية بالسجن لتجد هذه الصور الكثير من التعليقات المحزنة والمطالب التي تدعو لإيجاد حل عاجل لمثل هذه المشكلات المالية مع مناشدة الحكومة بيد مد العون لأصحاب العطاء، خاصة الذين دافعوا عن قميص المنتخب الوطني.