تم إعلان الهدنة المؤقتة في الحرب الدائرة في قطاع كرة القدم بنادي الزمالك المصري والتي نشبت عقب خسارة الفريق الأبيض لكأس السوبر المحلي بعد تغلب فريق الأهلي عليه بركلات الترجيح (5-4)، والتي أعقبها هجوم المستشار مرتضى منصور رئيس النادي على الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإعلانه نية إنهاء تعاقده مع النادي أو إبقائه بشرط التدخل في اختصاصاته الفنية..
وتلا ذلك دخول أحمد حسام «ميدو» على خط النار بأن شارك في حرب التصريحات من خلال تلميحه بتقصير «خلفه» حسام حسن المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إضافة إلى تناثر شائعات حول طلب «ميدو» العودة مجدداً لتولي منصب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالزمالك، ما دعا إبراهيم حسن، مدير الكرة بالفريق إلى السخرية من « ميدو» قبل أن يقوم الأخير بالرد بشكل مماثل.
تصريحات نارية
وبعد تزايد حرب التصريحات بين القائمين على نشاط كرة القدم بالفريق الأبيض بدءاً من مرتضى منصور رئيس النادي وإبراهيم حسن مدير الكرة وصولاً إلى أحمد حسام «ميدو» رئيس قطاع الناشئين. لم يجد مرتضى منصور مفراً من إعلان حالة الهدنة بين جميع الأطراف بأن استدعى التوأم حسام وإبراهيم حسن إلى مكتب المحاماة الذي يمتلكه والقريب من النادي وعقد معهما جلسة صلح، وخرج بعدها ليعلن انتهاء الأزمة بينه وبينهما نافيا نيته التدخل مستقبلاً في عمل الجهاز .
تنفيذ الهدنة
وفي نفس السياق وتنفيذاً لبنود «الهدنة الكروية» في الزمالك رفض مرتضى منصور عرضاً من أحد وكلاء اللاعبين لتولي البرتغالي جورفان فييرا منصب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم خلفاً لحسام حسن، وقال منصور في تصريحات صحفية له :« اعتذرنا للوكيل وقلنا له قفلنا الباب ده وحسام حسن باق مع الفريق».
