وضعت الظروف الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية، أن يدافع عن سمعة الكرة الكويتية خلال منافسات الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي، بعدما خرج الكويت حامل اللقب لثلاث مرات من دور الثمانية، وأصبح القادسية مطالباً بالحفاظ على اللقب داخل الكويت بجانب رد اعتبار الكرة الكويتية أمام الإندونيسية، بعدما نجح بيرسيبورا الاندونيسي في إقصاء الكويت من المنافسات لتضعه القرعة في الدور التالي أمام القادسية، حيث سيحل اليوم ضيفاً على القادسية باستاد نادي الكويت في مباراة لا تقبل الأخطاء، نظراً لاقتراب حلم جماهير الملكي القدساوي من التحقيق بالحصول على اللقب بعد أن وصل الفريق إلى النهائي مرتين ولم يظفر به.

سيناريو الكويت

وحذرت الجماهير اللاعبين من تكرار سيناريو مواجهة الكويت مع بيرسيبورا، والتي خسرها العميد الكويتي، بعدما فشل في الحفاظ على تفوقه ذهاباً بثلاثة أهداف مقابل هدفين وخسر في إندونيسيا بسداسية، وهو ما يجعل القادسية مطالباً بالدفاع عن هيبة الكرة الكويتية عامة، وبتحقيق الفوز على ضيفه الاندونيسي بأكبر نتيجة ممكنة من الأهداف، تساهم في تأهله للمباراة النهائية قبل لقاء العودة، كون الفريق الاندونيسي يقدم مستويات جيدة على ملعبه ووسط جماهيره، الأمر الذي سيجعل من الفوز الليلة هاماً للغاية ليضع القادسية قدماً في نهائي البطولة.

ونظراً للحالة غير المستقرة التي يعيشها الفريق بالفترة الماضية جعلت الجماهير تستشعر القلق خاصة انه يقدم أسوأ بداية له في الدوري منذ سنوات طويلة، بجانب أن خسارته في الجولة الأخيرة من دوري فيفا أمام السالمية هي الأولى له من عام 2008، الأمر الذي سيحاول تجاوزه بتحقيق فوز آسيوي هام يعيد الثقة للفريق ويضعه من جديد على الطريق الصحيح.

ولعب الجهاز الإداري دوراً كبيراً في الساعات القليلة الماضية، من اجل رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين وإبعادهم عن الضغوطات الخارجية بتنظيم معسكر داخلي بأحد الفنادق، حتى لا يتأثرون، فكان يتطلب إبعادهم عن كل تلك الضغوط والتركيز فقط بالاستعداد للمواجهة الآسيوية التي تمثل الكثير، خاصة أن التدريبات شهدت اكتمال الصفوف بعودة حمد أمان بعدما انقطع عنها بالفترة الماضية.

استبعاد أمان

تتجه النية لدى الجهاز الفني للقادسية بقيادة الاسباني أنطونيو إلى استبعاد حمد أمان، من القائمة التي سيتم اختيارها لمواجهة الفريق الاندونيسي ليكون الغائب الوحيد والأبرز عن تلك المباراة القوية.