قبل المدرب الوطني الكويتي صراع التحدي خلال الموسم الحالي بعدما حصل على دفعة معنوية قوية من مسؤولي الأندية التي منحته الفرصة على عكس المواسم الماضية التي غاب فيها باستثناء مدرب أو اثنين و كانت الساحة تشهد دائماً وجود المدرب الأجنبي بقوة، حيث تستعين كل الأندية بمدربين أجانب باستثناء نادٍ واحد فقط كان يعتمد على المدرب الوطني وهو الصليبيخات الذي يقوده ثامر عناد بجانب الجنرال محمد إبراهيم الذي يقود القادسية على فترات متقاربة

الوطني في المقدمة

اختلف الوضع هذا الموسم، حيث فرض المدرب الوطني نفسه بقوة من خلال قيادة أربعة أجهزة فنية، حيث يتولى عبد العزيز حمادة الكويت، ومحمد أدهيليس السالمية، وماهر الشمري الصليبيخات