يجري المدرب الوطني محمد إبراهيم مدرب منتخب الكويت، ونادي القادسية السابق عمليات الإحماء من أجل العودة لتولي القيادة الفنية لمنتخب الكويت الأول، خلال الاستحقاقات المقبلة خلفاً للبرازيلي فييرا، الذي انتهى تعاقده مطلع سبتمبر الحالي. وهناك رغبة من أعضاء الاتحاد بعدم التجديد له من اجل أمرين، الأول أنه لم يقدم شيئاً خلال السنة التي تولى فيها تدريب الأزرق على الرغم من تأهله إلى نهائيات أمم آسيا.

ولكن التأهل جاء بمساعده صديق، إضافة لفشل منتخب 22 سنة، الذي اشرف على قيادته الفنية في كأس غرب آسيا بالدوحة ونهائيات أمم آسيا التي أقيمت بمسقط وخرج من الدور الأول، والأمر الثاني وهو ربما يكون السبب الرئيس ترشيداً للنفقات، نظراً لأن ميزانية الاتحاد ضعيفة حالياً والمصروفات أعلى بكثير من الإيرادات وخاصة أن المنتخب يحتاج لتوفير ميزانية كبيرة للمرحلة المقبلة.

معسكر أبوظبي

ومن المتوقع أن يقود الجنرال محمد إبراهيم تدريبات الأزرق خلال مرحلة الإعداد الثالثة، التي ستنطلق في في السادس والعشرين من شهر أكتوبر المقبل، ويود المغادرة إلى العاصمة أبوظبي لبدء فعاليات المعسكر الخارجي هناك، ليمتد حتى موعد المغادرة إلى الرياض لبدء منافسات كأس الخليج الثانية والعشرين، وتنفيذ باقي البرنامج التدريبي الذي وضعه فييرا خلال الفترة الماضية من خلال التجمعات المحلية واللقاءات الودية الخارجية والمحلية على أن يباشر عقب انتهاء كأس الخليج المشاركة بنهائيات أمم آسيا باستراليا مطلع العام المقبل، ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق نتائج إيجابيه خلال المنافسات وعبور الدور الأول رغب الصعوبات .