يقول المثل الشعبي المصري «خبطتين في الرأس توجع».. لذلك جاءت الهزيمة الثانية للمنتخب المصري الأول لكرة القدم في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 2015، من المنتخب التونسي بهدف دون مقابل، في العاصمة المصرية القاهرة، وبحضور جماهيري بعد الهزيمة الأولى لمنتخب الفراعنة من منتخب السنغال في العاصمة السنغالية داكار، بمثابة الضربة القوية التي لم توجع المنتخب المصري فقط، بل حطمت رأسه تماماً، وجعلته قاب قوسين أو أدنى من توديع حلم التأهل إلى نهائيات البطولة التي يحمل الرقم القياسي للفوز بها.

فشل تكتيكي

وجاء فوز المنتخب التونسي على مضيفه المنتخب المصري على ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة، مستحقاً، بهدف أحرزه اللاعب فخر الدين بن يوسف (في الدقيقة 14)، في مباراة حفلت بالندية بين الفريقين، وإن ظهر التفوق التكتيكي لمنتخب نسور قرطاج على منتخب الفراعنة الذي فشل مدربه شوقي غريب في إصلاح عيوب تشكيلته في مباراته السابقة مع منتخب السنغال..

وذلك على الرغم من إشراكه لكل من محمد عبد الشافي في الجبهة اليسرى، وعمرو جمال في الهجوم من بداية المباراة، مع إشراك أحمد فتحي في مركز قلب الدفاع، وظهر كثير من لاعبي منتخب مصر في مستوى بعيد جداً عن المنافسات الدولية، خاصة لاعبي خطي الوسط والدفاع، وبالتحديد علي غزال، والذي لاقى هجوماً واسعاً بسبب أدائه المهتز.

على الجانب الآخر، أشرك البلجيكي جورج ليكنز المدير الفني لمنتخب تونس، الحارس أيمن المثلوثي في حراسة المرمى، ودفع بالمهاجم القدير فخر الدين بن يوسف منذ بداية المباراة، ليرجح كفة فريقه، ويرتفع برصيده من النقاط إلى 6 نقاط .

ليس بالإمكان أفضل مما كان

وبعد المباراة، حاول شوقي غريب أن يدافع عن تشكيلته وطريقة لعبه التي أدت لخسارته الثانية في المجموعة،، وقال إن هذه التشكيلة هي الأفضل في الوقت الحالي .

وقال غريب في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة، إنه يتعرض لظلم شديد مع المنتخب المصري، لأنه ينتمي لنادي غزل المحلة، ولا ينتمي لأحد ناديي القمة المصريين الأهلي أو الزمالك.

غريب يهدد بالاستقالة

أعلن شوقي غريب المدير الفني لمنتخب مصر في كرة القدم، أنه سيتقدم باستقالته من منصبه في حال عدم تأهل فريقه إلى نهائيات كأس أفريقيا في المغرب.

وأشار إلى أن الفوز في مباراتي بتسوانا ذهاباً في 10 أكتوبر المقبل وإياباً بالقاهرة في 15 منه «سيمنحنا فرصة قوية في العودة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل». ورداً على الانتقادات قال «هذه هي القماشة المتاحة من اللاعبين لتمثيل المنتخب في الوقت الحالي، بعد اعتزال عدد كبير من اللاعبين