يخوض المنتخب القطري لكرة القدم مساء اليوم الثلاثاء، تجربة قوية جديدة عندما يستضيف نظيره البيروفي في لقاء ودي ضمن استعداده لكأس الخليج الثانية والعشرين بالرياض في نوفمبر المقبل، وتعد المباراة من أهم التجارب التي يخوضها المنتخب القطري بعد تجربته القوية أيضاً مع نظيره المغربي بالدار البيضاء الأربعاء الماضي، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
ويخوض المنتخب القطري المباراة بكامل صفوفه بوجود خلفان إبراهيم وسيباستيان سوريا وخوخي بوعلام وحسن الهيدوس وبلال محمد وإبراهيم ماجد.
ومباراة البيرو هي الودية الخامسة منذ تولي الجزائري جمال بلماضي تدريب المنتخب القطري في مارس الماضي، حيث التقى مع مقدونيا وملقة الإسباني وفريق رابطة المحترفين السويسري واندونيسيا والمغرب بالمغرب، وسيخوض 3 تجارب ودية وقوية حتى بداية انطلاق كأس الخليج مع أوزبكستان واستراليا في 10 و14 أكتوبر بالدوحة، وكوريا الشمالية في 6 نوفمبر المقبل أيضاً بالدوحة.
رغبة في التطور
وتعكس هذه المباريات الودية القوية رغبة المنتخب القطري ومدربه في التطور، وفي التحول من المباريات التقليدية التي لم تقدم أي جديد للفريق. وكان بلماضي أكد على أن لقاء المغرب بداية لمرحلة جديدة تهدف إلى تطوير مستوى المنتخب من خلال خوض سلسلة من المباريات القوية مع منتخبات لها مستواها وتصنيفها العالمي، واكد أن هدفه الأول في الوقت الحالي هو إعداد المنتخب لخوض منافسات كأس الخليج، لكنه يهدف أيضاً إلى تطوير مستواه وهو لن يتحقق إلا من خلال اللعب مع منتخبات قوية ومدارس كروية مختلفة.
وتجدر الإشارة الى أن قطر تلعب ضمن المجموعة الأولى بكأس الخليج بجانب السعودية والبحرين واليمن، فيما تلعب ضمن المجموعة الثالثة بكاس آسيا باستراليا المقررة في يناير من العام المقبل بجانب إيران والإمارات والبحرين.
