يخوض المنتخب الأردني لكرة القدم بروفة ودية مهمة أمام مضيفه الصيني، وذلك في ختام المرحلة التحضيرية الأولى التي انخرط فيها منذ أواخر الشهر الماضي، تأهباً للمشاركة المرتقبة في نهائيات كأس آسيا – استراليا 2015، وكان منتخب النشامى خسر الخميس أمام نظيره الأوزبكي بهدفين نظيفين في طشقند بعد أداء متذبذب المستوى، وهو ما يشكل تحدياً أمام أحمد عبدالقادر المدير الفني المؤقت.

والذي يتطلع إلى العودة بنتيجة إيجابية من مواجهة اليوم، رغم الصعوبات التي رافقت وفد المنتخب في الآونة الأخيرة وتمثلت في غياب اضطراري للاعب شادي أبوهشهش الذي غادر للالتحاق بفريقه التعاون السعودي نظراً لعدم قدرته على العودة الى السعودية قبل انتهاء فترة المواجهات الدولية يوم غد الأربعاء، في حين يغيب المحترف مع الخليج السعودي شريف عدنان بسبب عدم قدرته على مغادرة الأراضي السعودية لتعثر إجراءات استصدار أوراق الإقامة الخاصة به.

خيارات فنية

ورغم انحسار الخيارات الفنية المتاحة أمام عبدالقادر إثر تقلص قائمة اللاعبين الى (23) لاعباً، إلا أنه يملك القدرة على الدفع بتشكيلة نموذجية عند النظر الى القدرات التي يضطلع بها العديد من نجوم المنتخب في الوقت الراهن، لذلك يرى الكثير من أنصار النشامى أن متطلبات هذه المواجهة تنحصر في تقديم الأداء المقنع وتحقيق النتيجة الإيجابية رغم التطور الملموس الذي شهدته مسيرة المنتخب الصيني في الآونة الأخيرة، ويصعب التكهن بما ستفرزه مواجهة اليوم.

لا سيما وأن المنتخب الصيني سيخوضها بعدما نجح في تحقيق انتصار معنوي مهم على نظيره الكويتي بثلاثة أهداف نظيفة قبل أيام، حيث يقوده المدير الفني الفرنسي آلان بيران الذي أنيطت له مهمة إحداث ثورة في حضوره الخططي والفني.