اصطدم المنتخب الأردني المتواجد حالياً في مقاطعة هارين الصين تأهباً لمواجهة نظيره الصيني ودياً يوم غد الثلاثاء، بغياب قصري لثلاثة عناصر تلعب في الدوري السعودي، وهو الأمر الذي يتوقع الكثيرون أن يقوض من حضوره الفني في المواجهة المقبلة.
وفي التفاصيل فإن اللاعبين شادي أبوهشهش وأنس بني ياسين اللذين يلعبان في صفوف التعاون والرائد السعوديين اضطرا إلى مغادرة وفد المنتخب بعدما طلب نادياهما التواجد في السعودية قبل يوم الأربعاء موعد انتهاء المهلة التي حددها الاتحاد الدولي لعودة اللاعبين الدوليين إلى فرقهم بعد انقضاء فترة المواجهات الدولية.
ظروف قاهرة
وإلى جانب أبوهشهش وبني ياسين فإن المنتخب الأردني يفتقد إلى خدمات مدافعه شريف عدنان المحترف مع نادي الخليج، بعدما حالت ظروف الإقامة دون مغادرته السعودية للالتحاق بوفد المنتخب الذي واجه نظيره الاوزبكي ودياً الخميس الماضي في طشقند وخسر أمامه بهدفين نظيفين.
وكانت إداره وفد المنتخب الأردني تفهمت الظروف القاهرة التي تحول دون تواجد اللاعبين في الوقت الراهن، بعدما لوح الناديان السعوديان باتخاذ عقوبات وغرامات مالية بحق أبوهشهش وبني ياسين في حال لم يتواجدا في السعودية قبل الوقت المحدد.
علماً بأن الكثيرين ألقوا باللائمة في عدم تواجد هذين اللاعبين في مباراة الصين يوم غد إلى عوامل تتعلق بمدة السفر التي يستغرقها التنقل ما بين مختلف الدول التي تضمها القارة الآسيوية، إلى جانب تحديد موعد مباراة الصين قبل يوم واحد على انقضاء فترة المواجهات الدولية، وهو الأمر الذي لم يكن بمقدور الاتحاد الأردني علاجه عبر تقديم موعد المباراة ذلك لأن الجانب الصيني أصر على أقامتها في هذا التاريخ.
حسابات معقدة
وعلق أحمد عبد القادر المدير الفني المؤقت للمنتخب الأردني على غياب اللاعبين في تصريح أدلى به للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الأردني قائلاً : (لا يتمنى أي جهاز تدريبي التعرض لمثل هذه المعوقات لكن أحيانا نجد أنفسنا مضطرين للتعامل وفق أية مستجدات.
ولا ننكر أن النقص البشري يشكل دوما عقبة ويزيد من حجم الصعوبات ولكن بكل الأحوال سنعمل بما هو لدينا من خيارات)، مضيفاً: (أعتقد أن المباراة الأولى أمام اوزبكستان وما سبقها من تدريبات أعطتنا انطباعات جديدة من شأنها الدخول في حساباتنا الفنية والتكتيكية).
رصد البواب
فتح إعلان نادي اتحاد كلباء الإماراتي فسخ عقد المهاجم الأردني ثائر البواب شهية الأندية الأردنية التي بدأت في خوض تحركات جادة لاستقطاب هذا النجم الذي لم يسبق له اللعب في الدوري الأردني من قبل.
وفهم أن البواب الذي يصنف بأنه أحد أفضل المهاجمين الأردنيين في الوقت الراهن، بات حراً طليقاً بعد قرار اتحاد كلباء فسخ عقده، وهو الذي بزغ نجمه أولاً في أسبانيا مع الفرق الرديفة لناديي ريال مدريد وبرشلونة قبل أن يتنقل ليلعب مع عدد لا بأس به من الأندية الأوروبية كان آخرها نادي غازميتان الروماني.
ويشترط في أي ناد يرغب في استقطاب البواب الحصول على موافقة اللاعب نفسه بداية ومن ثم أن تكون قائمة النادي تسمح بإضافة لاعب جديد، إلى جانب أن يكون باب الانتقالات لدى الاتحاد المحلي الذي يملك بطاقة الانتقال الدولية للبواب لايزال مفتوحاً، وهي الشروط المتوافرة حالياً رغم أغلاق باب قيد اللاعبين لدى الاتحاد الأردني.
