افتتح المنتخب المصري الأول لكرة القدم مشواره في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2015 بالمغرب بالهزيمة لهدفين دون رد من مضيفه منتخب السنغال في المباراة ،التي جمعت بينهما في العاصمة السنغالية داكار ليلة أول أمس الجمعة.

وأحرز الهدفين اللاعب مامي بيرام ضيوف (في الدقيقة 17) وزميله ساديو مامي (في الدقيقة 45) من تمريرتين من العمق كسر بهما الهجوم السنغالي مصيدة التسلل المصرية، ليسبق اللاعبان، وبالأسلوب نفسه في المرتين خط الدفاع المصري «البطيء» وينفردان بالحارس المصري شريف إكرامي ويودعان الكرة بسهولة في مرماه.

دفاع

وقد بدأ شوقي غريب المدير الفني المصري المباراة بخطة دفاعية (3-5-2) تعتمد على وجود ثلاثي دفاع ارتكاز وهم شوقي السعيد وأحمد سعيد أوكا وعلي غزال، وأشرك أحمد فتحي ولأول مرة ظهيراً أيسر وأحمد المحمدي ظهيراً أيمن، وهو ما قوبل بعاصفة من الهجوم من مشجعي ومتابعي الكرة المصري، حيث فشل فتحي والمحمدي في تنفيذ مهامها، كما فشل ثنائي خط الوسط محمد النني وحسام غالي «البعيد تماماً عن مستواه» في الربط بين خطي الدفاع والهجوم.

وعلى الجانب الآخر لعب الفرنسي الآن جريس، المدير الفني للمنتخب السنغالي، بطريقة (2-4-4)، وعلى الرغم من عدم ظهور لاعبي السنغال بالمستوى المتوقع منهم وهم يلعبون أولى مبارياتهم في المجموعة المرشحين «نظرياً» لاعتلاء قمتها، فإنهم تمكنوا من فرض سيطرتهم على مجريات الأمور في الملعب وخرجوا بالنتيجة التي ترضيهم ..

وتسعد جماهيرهم، الذين عبروا عن سعادتهم بمجرد إطلاق حكم المباراة صافرة النهاية معلناً فوز «أسود التيرانغا» على «مومياوات الفراعنة» واعتلائهم قمة مجموعة الموت في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية في المغرب 2015.

أنا المسؤول

ومن جانبه، اعترف شوقي غريب، المدير الفني للمنتخب المصري، بمسؤوليته عن هزيمة فريقه، وقائلاً في تصريحات صحافية عقب المباراة: «أنا المسؤول عن هذه النتيجة؛ ويجب أن نعترف بأن موقفنا قد تأزم بعد هذه الهزيمة من المنتخب السنغالي، ولذلك فلا بديل أمامنا سوى الفوز في مباراتنا القادمة أمام المنتخب التونسي في القاهرة».

ودافع غريب عن اختياراته الفنية في المباراة، التي وصفت بأنها كانت خاطئة وغير موفقة بقوله: «أداء أحمد فتحي في مركز الظهير الأيسر رغم أنه ليس مركزه الأساسي كان جيداً جداً، كما أن عدم وجود الخبرة الدولية لدى صبري رحيل كانت هي السبب الرئيس في استبعاده من قائمة المباراة خاصة أننا كنا نواجه خصماً كبيراً بحجم المنتخب السنغالي..

وقد أشركت أحمد حسن كوكا مهاجم فريق ريو إفي البرتغالي في الدقيقة 75، بسبب تأخره في الوصول إلى السنغال وعدم اكتمال انسجامه مع زملائه، كما لم يظهر عمرو جمال مهاجم الأهلي بمستواه لعودته من الإصابة في هذه المباراة».

ختام

اختتم غريب تصريحاته بقوله: «ما زال أمامنا خمس جولات في هذه التصفيات سنسعى فيها بكل قوتنا لاعتلاء قمة المجموعة وإصلاح أية عيوب فنية أو حالات قصور تزهر بالفريق».