ترقب الجماهير الأردنية التداعيات الأخيرة التي أصابت منتخبها الأولمبي لكرة القدم بقلق واستغراب كبيرين واصبحت بمثابة صداع في رأس النشامى الصغار، وذلك بعدما أعلن عن تواجد (12) لاعباً فقط في تدريبات الأسبوع الماضي، اثر رفض الأندية تفريغ نجومها الذين يلعبون في صفوف المنتخب المقبل على مشاركة مهمة في دورة الألعاب الآسيوية بكوريا الجنوبية.
3 سنوات
ويتأهب المنتخب الأولمبي منذ ما يقرب من الثلاث سنوات لدورة الألعاب الآسيوية إلى جانب التصفيات المؤهلة الى أولمبياد ريودي جانيرو، ومن هنا فإن هذه الفترة الطويلة من التحضير يفترض أن تتكثف في الفترة الراهنة التي تعتبر مصيرية، لكن حالة من التخبط طغت على اجواء التحضيرات وباتت تهدد المنتخب الذي يعقد عليه الاتحاد الأردني آمالاً كبيرة مستقبلاً.
مواعيد متضاربة
أول العقبات التي واجهت المنتخب الأولمبي تمثلت في تعارض موعد المشاركة بالآسياد مع انطلاق بطولة الدوري، وهنا كان العديد من المراقبين يلقون باللائمة في ذلك على لجنة المسابقات بالاتحاد الأردني، علماً بأن الأخير كان يعي مدى تأثير ذلك على التحضيرات لكنه توقع أن تعمد الأندية الى التضحية عبر المضي في منافسات الدوري دون عناصرها الأولمبية، في حين ان الأندية ترى أنه من غير المنطقي قيامها بهذه التضحية خاصة تلك التي تملك عدداً لا بأس به من اللاعبين في صفوف المنتخب.
