عبرت اقالة خالد القروني وسامي الجابر عن الاحباط الكبير للمدرب الوطني داخل الدوري السعودي والذي لم يسلم من الاقصاء والعودة مجددا للدور الطبيعي له كمدرب طوارئ.
بدأ الجابر قبل عام ونصف مسيرته مدربا واختارالصعود من فوق السلم بعد أن تعاقد معه الهلال لكنه لم يحقق أي إنجاز يذكر وشهدت قيادته للفريق الكثير من المنعطفات الصعبة لعل اهمها مشاكل اللاعبين وطريقة اللعب التي جعلت الفريق يحقق المركز الثاني برغم تواضع مستويات الفرق بالدوري عدا فريق النصر الذي حقق بطولة الدوري وهو ما أجبر الادارة الهلالية على الاستغناء عنه ليتجه لقطر حيث يعمل حاليا مديرا فنيا لفريق العربي القطري وانتهت مغامرته سريعا.
ومثله أيضا خالد القروني الذي حل مدربا للاتحاد منتصف الموسم الماضي بديلا للمدرب فيرسيري وبرغم المشاكل قدم الفريق مستويات مطمئنة لكن خسارة الفريق الاسيوية امام العين (ذهابا وايابا) عصفت بالقروني لتضمه للائحة المغادرين وربما الى غير رجعة!!
وبرغم أن حكايات الاستغناء عن المدربين قد تكون «ماركة» خليجية متوارثة إلا أن الدوري السعودي يمتلك خصوصية فريدة من نوعها كونه يتفرد بالرقم الأعلى على صعيد التعاقدات وقرارات الاستغناء، بل يمكن أن يدخل موسوعة غينس للأرقام القياسية بعد أن فسخ نادي الفيصلي السعودي عقده مع المدرب الفرنسي دارغان ستو يكو فيتش بعد مرور ستة أيام من التعاقد معه ديسمبر الماضي ليكون أسرع عملية إلغاء بتاريخ الدوري السعودي.
اللافت في الأمر أن منظومة المدربين بالدوري السعودي ضمت كل قارات العالم تقريبا ولم تسلم الاسماء الكبيرة من الاستغناء عنها امثال الروماني يوردانسكو والبرازيلي كندينيو والروماني بلاتشي والتشيكي ميلان ماتشالا والبرتغالي مانويل جوزيه وجورفان فيريرا البرازيلي ، والصربي نيبوشا والبرازيلي ماريوا زجالوا والالماني ثيو بوكير والانجليزي بوب هاوتون والهولندي هانجيم وغيرهم الكثير
