أثنت جماهير كرة القدم الأردنية على قرار الاتحاد الأردني لكرة القدم برئاسة الأمير علي بن الحسين، والقاضي بإناطة مهمة تدريب منتخب النشامى إلى المدير الفني المحلي أحمد عبد القادر، والذي سيحل خلفاً للمصري حسام حسن، بعدما آثر الأخير مغادرة موقعه لتدريب نادي الزمالك، ومضمون القرار الذي أعلنه الموقع الرسمي للاتحاد الأردني، أكد أن عبد القادر سيتولى مهمة قيادة النشامى بصورة مؤقتة، دون تحديد المدة الزمنية، رغم التأكيدات بأنها ستكون إلى ما بعد المشاركة المرتقبة في نهائيات كأس آسيا المقررة في أستراليا مطلع العام المقبل، وجاء قرار إسناد المهمة لعبد القادر بعد فترة طويلة من المباحثات خاضها الاتحاد الأردني، والذي كان فوض رئيسه الأمير علي بن الحسين لتحديد هوية المدير الفني القادم.

فيما كانت مساعي الاتحاد تنحصر بداية في التعاقد مع مدير فني أجنبي، ليتم ترشيح كل من الأرجنتيني غابريال كالديرون والألماني ثيو بوكير، إلى جانب الكولومبي خورخي بينتو والتونسي صبري لاموشي لتولي المهمة، لكن الوجهة سرعان ما تغيرت بفعل عدة عوامل، أبرزها ضيق الوقت الذي يفصل المنتخب عن المشاركة في النهائيات القارية، وهو ما يتطلب تعيين مدرب على اطلاع واسع بما تملكه كرة القدم الأردنية من قدرات، لذلك كانت الغلبة لمقترح تعيين مدرب محلي، فكان عبد القادر الأجدر بهذا المنصب.

سعادة بالقرار

وأبدت جماهير كرة القدم الأردنية سعادتها بتعيين عبد القادر في هذا المنصب، نظراً لما يتمتع به من سمعة طيبة، وكذلك علاقاته الجيدة مع مختلف الأندية واللاعبين، إذ يرى الكثير من المراقبين أن هذا الأمر سيكون عاملاً مسانداً لعبد القادر في مهمته الصعبة، والتي تتمثل في الحفاظ على الإنجازات التي حققها النشامى خلال السنوات الماضية، والتي تجرع فيها عبد القادر خبرات تراكمت بفضل عمله الدؤوب مع الجهاز الفني للمنتخب الأول ولمدة طويلة.

ويعتبر عبد القادر أول مدير فني يتولى تدريب النشامى منذ عهد الراحل محمد عوض، الذي نجح في قيادة الأردن إلى الفوز بذهبيتي الدورتين الرياضيتين العربيتين في بيروت عام 1997 وعمان 1999، إذ تعاقب على تدريب النشامى بعده كل من الكرواتي برانكو والأرجنتيني كاروجاتي والراحل محمود الجوهري والبرتغالي نيلو فينغادا، ثم العراقي عدنان حمد وأخيراً المصري حسام حسن.

مسيرة ناجحة

لمع سيط عبد القادر التدريبي منذ تسعة أعوام، عندما تولى منتخب الشباب في تصفيات ونهائيات آسيا، والتي نجح من خلالها الأردن في بلوغ نهائيات كأس العالم للشباب التي أقيمت في كندا، ثم عمل مع الجهاز الفني للمنتخب الأول منذ عام 2008 وحتى عام 2013، قبل أن يتجه لتدريب نادي صحم العماني، والذي قاده للفوز بالكأس المحلي، وقاد فريق ذات راس الموسم الماضي.