قاد المخضرم حسونة الشيخ، فريقه الفيصلي إلى تحقيق الانتصار الأول بطولة كأس الأردن، وذلك على حساب البقعة بهدف نظيف في ختام الجولة الثالثة من عمر الدور الأول للمسابقة، وبعدما كان الفيصلي يتعادل في الجولة الأولى أمام الحسين بهدف لمثله، ويخسر أمام الأهلي في الجولة الثانية بثلاثية نظيفة.
وبرز في هذه الموقعة الحضور النشط للقائد الميداني المخضرم حسونة الشيخ، إذ اتكأت عليه ألعاب الفريق في معظم المجريات، رغم تجاوزه الـ (37) ربيعاً، في حين أن هدف المباراة الوحيد أحرزه الدولي رائد النواطير (65)، علماً بأن الفيصلي كان الأفضل نوعاً ما من خلال قدرته على الهجوم أغلب الوقت، إلا أن مشاهد التهديد جلها لم ترق إلى مستوى الطموح، ومن كلا الفريقين.
واعتبرت هذه النتيجة إيجابية للفيصلي تحت قيادة مديره الفني الجديد راتب العوضات، الذي تولى المهمة خلفاً للمصري محمد عبد العظيم، والذي تقدم باستقالته إثر الخسارة أمام الأهلي في الجولة الثانية، فيما رفع الفيصلي رصيده بعد الفوز الأخير إلى (4) نقاط، ليستقر في المركز الرابع على لائحة ترتيب المجموعة الأولى، في المقابل، تجمد رصيد البقعة عند نقطة واحدة ليحتل المركز الأخير.
سقوط الرمثا
وصدمت جماهير الرمثا بسقوط فريقها أمام منشية بني حسن بهدف نظيف على استاد الأمير محمد بمدينة الزرقاء لحساب المجموعة الثانية للبطولة، وهي النتيجة التي جاءت معاكسة لما طرحه الفريقان على أرض الميدان، إذ كان الرمثا الأفضل من خلال حراكه الهجومي الصاخب الذي نسجه على مرمى المنشية أغلب الوقت، لكن الأخير نجح من خلال مدافعه فادي شاهين في مباغتة مرمى الرمثا بتسديدة قوية عانقت الشباك أواخر الشوط الأول، فيما لم تتكلل مساعي الرمثا لتحقيق التعادل بالنجاح، بعدما تألق حارس المنشية في رد فرصه المتتالية، ليرفع المنشية رصيده إلى (4) نقاط ويستقر في المركز الثالث، أما الرمثا فتجمد رصيده عند نقطة واحدة، متذيلاً بالتالي سلم ترتيب المجموعة.
انتظار شلبايه
تنتظر جماهير نادي الوحدات آخر التداعيات المتعلقة بعودة المهاجم المخضرم محمود شلبايه إلى صفوف فريقها الكروي، بناء على الطلب الذي تقدم به إلى مجلس إدارة النادي الأسبوع الماضي، وفي التفاصيل، فإن شلبايه الذي انتهى عقده مع الرفاع الشرقي البحريني كان يتطلع إلى خوض تجربة احترافية خارجية هذا الموسم، حيث تلقى عرضين من ناديي صحار العماني والطلبة العراقي، لتتركز الوجهة على النادي الأخير، لكن الظروف الصعبة التي يعيشها العراق أدت باللاعب إلى إلغاء فكرة الاحتراف.
