قرر مسؤولو الترجي الرياضي التونسي، تعيين المدرب ابن النادي خالد بن يحيى، لتعويض الفرنسي دي سابر في قيادة الفريق الأول وقد شرع بن يحيى أمس في مهامه لإعداد الفريق للمباراة التي تنتظره يوم الأربعاء المقبل، ضد الشبيبة القيروانية في إطار الجولة الثانية من الدوري الممتاز، وهكذا يعود خالد بن يحيى لتدريب فريقه الأم بعد ثماني سنوات، وقال بهذه المناسبة انه سعيد بالعودة من جديد لفريقه الذي تذوق معه طعم التتويجات كلاعب وكمساعد مدرب وكمدرب أول، وأشار بن يحيى الى انه انتظر كثيراً هذه اللحظة وانه سيبذل قصارى جهده ليكون مرة اخرى عند حسن ظن جماهير وإدارة الترجي.

وكان الترجي قاب قوسين أو أدنى من التعاقد مع الفرنسي لومار وقد تم الإعلان على موعد قدومه الى تونس وهو امس الأحد لكن تغيرت الأمور في اخر لحظة واستقر رأي مسؤولي الترجي على ابن النادي خالد بن يحيى الملقب بكرول الكرة التونسية.

وفي المقابل استاء مسؤولو قوافل قفصة الفريق الذي كان يشرف على تدريبه خالد بن يحيى من تصرفات مدربهم الذي ما أن تم إشعاره برغبة الترجي في التعاقد معه حتى سلم مفاتيح السيارة لمساعده ورجع الى العاصمة وهي المرة الرابعة التي يترك فيها بن يحيى فريق قوافل قفصة وذلك رغم الحوافز الممتازة التي وفرها له مسؤولو النادي.

ومن جانبه قرر مدرب الملعب القابسي لطفي القادري الانسحاب من تدريب فريقه وذلك بعد الموجة الكبيرة من الانتقادات التي وجهها الجمهور للفريق بعد الخسارة ضد الملعب التونسي في الجولة الأولى من الدوري الممتاز ورغم محاولة مسؤولي الفريق نفي الخبر إلا أن المدرب القادري تمسك بموقفه كما أن كبار مسؤولي النادي شرعوا في القيام باتصالات مع ثلاثة مدربين للتعاقد مع أحدهم وهم نبيل الكوكي ومحمد الكوكي والصربي دراغان.