نجا مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، من محاولة اغتيال بإطلاق النار عليه أمام بوابة النادي، بحي ميت عقبة بالقاهرة، فجر أمس الأحد، وقد أصيب ثلاثة من عمال النادي في هذه المحاولة الفاشلة، وتم نقلهم إلى مستشفى قريب من مقر النادي.

وأمرت النيابة العامة بتفريغ محتوى شرائط كاميرات المراقبة الأمنية أمام بوابة النادي لمعرفة الجناة الحقيقيين، الذين لاذوا بالفرار بمجرد إطلاق النار على رئيس الزمالك، الذي اتهم أعضاء رابطة ألتراس الزمالك، وحدد بعض الأسماء من بينها نجل الرئيس المعزول محمد مرسي، وأحمد شبرا، وسيد مشاغب، وطارق مساكن، وأبو شهد، وأحمد صلاح، وسامح بلدوزر، وجودزيلا، بالوقوف وراء محاولة اغتياله، مستخدمين سلاحاً نارياً «خرطوش»، هاجموا به سيارته أثناء خروجه من النادي، واتهم منصور الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بالتقاعس عن حمايته رغم إبلاغه الجهات الأمنية بتلقيه رسائل تهديد بالقتل من أعضاء رابطة ألتراس الزمالك «وايت نايتس».

وأصدرت رابطة مشجعي نادى الزمالك "وايت نايتس" بيانا رسمياً على «فيس بوك» نفت فيه مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال جملة وتفصيلاً، ودعت للتجمع أمام بوابة النادي للرد على ما وصفته بالاتهامات الظالمة لرئيس الزمالك.