في سابقة هي الأولى من نوعها، عين أشرف الكاردينال رئيس نادي الهلال، صحافية مثيرة للجدل ناطقاً رسمياً باسمه ومنسقاً إعلامياً للنادي، في قرار وجد اعتراضاً كبيراً لدى جماهير وأقطاب النادي، ومجلس الإدارة الذي اعترض بشدة، وهدد البعض منه بتقديم الاستقالة بعد أن تفاجأ غالبية الأعضاء بالقرار عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، لتكون هذه الصحافية أكبر مهدد للمجلس بالانهيار.

وجاء قرار الكاردينال الذي تم انتخابه لرئاسة الهلال قبل شهر، في وقت يعيش فيه النادي صدمة الهزائم الأفريقية، وتحطم آماله في بلوغ نصف نهائي دوري الأبطال بعد الخسارة الأخيرة أمام مازيمبي الكونغولي 1/3، ما أفقد النادي استقراره وزاد عليه استقالة التاج محجوب المدير الفني من منصبه أول من أمس، عقب قرار المجلس باختيار مبارك سلمان مديراً فنياً وعودة محجوب إلى منصب مساعد المدرب، والذي كان يشغله قبل إقالة البرازيلي كامبوس أواخر الشهر الماضي.

جدل كثير

وكان اختيار الصحافية فاطمة الصادق لتكون ناطقاً باسم رئيس الهلال، الخبر الأكثر جدلاً في الأوساط الرياضية، مع تعليقات ساخرة ورافضة للقرار الذي يهدد بشق صف المجلس وانهياره مبكراً، ولا تحظى الزميلة فاطمة الصادق بإجماع أسرة الهلال، نسبة لخلافاتها المستمرة مع إدارة الأندية والأقطاب، وتجاوز الخطوط الحمراء في تناول الكثير من القضايا، حسب رأي الكثيرين.

واشتهرت فاطمة الصادق، التي تكتب في السياسة والرياضية معاً، بمقال جلب لها الكثير من السخط وقادها إلى قاعات المحاكم، الشيء الذي فتح له أبواب انتقادات واسعة وعبارات مسيئة في حقها عبر (الفيس بوك).

وكانت فاطمة الصادق قد دعمت قبل الجمعية العمومية الأخيرة في شهر يوليو الماضي، أشرف الكاردينال بقوة عبر الإعلام ضد منافسه صلاح إدريس، ويرى الكثيرون أن الكاردينال أراد أن يسدد فاتورة مساندة فاطمة الصادق له في الانتخابات التي أتت به رئيساً، بجعلها منسقاً إعلامياً وناطقاً رسمياً باسمه.

رفض

إذا كان الجمهور لديه استعداد لتجاوز خروج الفريق من البطولة الأفريقية، فإنه لن يرضى بأن تكون (صحافية) متحدثة باسم رئيس النادي، خاصة أنها مرفوضة من الغالبية، وكذلك من غالبية مجلس الإدارة الذي لم يخبره الكاردينال قبل الإعلان عن القرار، ما يؤكد أن النيران في الهلال ستشتعل بسبب (صحافية)!