بات المدير الفني المصري محمد عبد العظيم أول ضحايا الموسم الكروي الأردني بعدما انتهت علاقته مع النادي الفيصلي رسمياً، وذلك اثر الخسارة غير المتوقعة التي تلقاها الفريق أمام الأهلي ببطولة كأس الأردن مساء السبت الماضي وبنتيجة (صفر-3).

استقالة

وبشكل عام فإن عبدالعظيم فاتح لاعبي الفيصلي بشأن التقدم باستقالته من منصبه وذلك في المران الذي أعقب الخسارة أمام الأهلي، إذ أبدى رغبته في المغادرة بعد هذه النتيجة الكارثية، لتمضي عدة ساعات، قبل أن يعلن النادي الفيصلي عن تقدم المدير الفني بالاستقالة رسمياً، في حين لم يصدر من النادي الفيصلي ما يشير صراحة الى رغبته في بقاء عبدالعظيم عندما مضى ليبحث عن مدير فني جديد يتولى المهمة.

واعتبر الكثير من المراقبين أن خسارة الفيصلي أمام الأهلي ومن ثم استقالة المدير الفني المصري ينذران بخطر محدق يهددان هذا الفريق في الموسم الكروي الحالي، والذي يتوقع العديد من المراقبين أن يكون الأسوأ في تاريخ النادي نظراً لخروج عدد لا بأس به من اللاعبين المهمين خلال فترة الانتقالات الصيفية وهم شريف عدنان وإبراهيم الزواهرة ويوسف النبر والذين فشلت ادارة النادي في تعويض غيابهم.

التمسك بـ«عدوس»

من جانب آخر، أعلن نادي الوحدات عن حاجة نجمه الدولي عدنان عدوس الى عملية جراحية في العضلة الضامة، وذلك بعد خضوع اللاعب الى كشف طبي حاسم قطع الشك باليقين وأنهى حالة الجدل التي عاشتها جماهير النادي في الآونة الأخيرة حول سر هذه الإصابة.

وكان عدوس انضم الى الوحدات قبيل انطلاق الموسم الحالي في صفقة اعتبرها الكثيرون بأنها الأفضل لكن معاناة اللاعب من عدم القدرة على اللعب بشكل كامل أدت الى تفشي حالة من اللغط داخل الأوساط الجماهيرية لنادي الوحدات عندما شكك البعض في رغبة عدوس في البقاء والذين اتهموه بأنه يتخذ الإصابة كذريعة لكي يفسخ عقده مع الفريق، لكن التدريبات أكدت أن حالة اللاعب الصحية غير مقنعة، وأبدى عدوس استعداده لترك فريق الوحدات عقب الاعلان عن حاجته الى عملية جراحية والتي ستضطره الى الابتعاد عن الملاعب زهاء (45) يوماً، لكن عبدالله ابوزمع المدير الفني للوحدات وزياد شلباية مدير نشاط كرة القدم أبديا تمسكهما الشديد باللاعب حيث اعتبروه احدى الركائز الاساسية التي سيعول عليها الوحدات الكثير في الموسم الحالي.

مسؤولية إدارية

أنصار نادي الفيصلي حملوا مسؤولية الخسارة أمام الأهلي الى إدارة النادي التي تواجه أزمة مالية خانقة كحال معظم الأندية الأردنية الأخرى، في حين تجري بالوقت الراهن محاولات جادة للنهوض بواقع الفريق خاصة وأنه يملك فرصة قوية لاستقطاب لاعبين على سوية عالية قبل انقضاء فترة الانتقالات الشتوية أواخر الشهر الحالي، لكن ذلك مرهون بتوفير الأموال اللازمة وإلا سيكون حال الفيصلي لا يسر عدوا ولا صديقا، ويذكر أن عبدالعظيم قاد الفيصلي في مواجهتين فقط بالموسم الكروي الحالي تعادل في الأولى أمام اتحاد الرمثا بشق الأنفس (1-1) قبل أن يخسر أمام الأهلي بثلاثية ليستقر بالتالي في المركز الأخير على لائحة ترتيب المجموعة الأولى لبطولة الكأس برصيد نقطة واحدة.