انتقادات حادة للعميد بعد خسارة النشامى أمام كولومبيا

يجزم المتابع لمسيرة المصري حسام حسن المدير الفني للنشامى، أنه أحد أكثر المدربين الذين مروا على كرة القدم الأردنية عرضة للانتقادات الحادة، سواء من قبل الإعلام الأردني أو الجماهير وبشكل غير مسبوق، حتى أن الأمر أصبح بمثابة الظاهرة التي دعت المراقبين المحايدين إلى الوقوف عندها وتلمس أسبابها وتداعياتها المستقبلية.

وفور خروج المنتخب الأردني خاسراً أمام كولومبيا بثلاثية نظيفة في المباراة الودية التي شهدتها العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس فجر السبت الماضي، كان الإعلام الرياضي الأردني ومواقع التواصل الاجتماعي يزدحمان بعبارات النقد الحادة التي تجاوز بعضها حدود اللياقة.

خسارة منطقية

وبالنظر لمباراة كولومبيا بشكل مجرد دون الغوص في تفاصيل الإعداد وقائمة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم، نجد أن الخسارة منطقية نظراً للفوارق الفنية والتاريخية التي تفصل ما بين المنتخبين، فيكفي الإشارة هنا إلى أن المنتخب الكولومبي يستقر في المرتبة الثامنة على لائحة تصنيف الفيفا وحل في المركز الثاني بتصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى المونديال، في حين أن المنتخب الأردني يستقر في المرتبة (63) ولا يملك أي إنجاز يذكر على الصعيدين القاري والعالمي رغم المسافات الجيدة التي قطعها في عدة استحقاقات خاضها خلال الأعوام المنصرمة.

تحفظات

أبدى الكثيرون تحفظهم على التعديلات الدائمة التي يجريها حسام حسن على التشكيلة الأساسية للمنتخب إلى جانب الدفع بأسماء جديدة، وهذا ما شهدته مباراة كولومبيا التي اعتبرت المباراة الدولية الأولى لكل من عبد الله أبوزيتون ويوسف ذودان اللذين لم يسبق لهما التواجد مع المنتخب من قبل

طباعة Email
تعليقات

تعليقات