تتجه أنظار الجماهير الأردنية بعد منتصف الليل صوب العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس وذلك لمتابعة المواجهة التاريخية المنتظر أن تجمع منتخبها الوطني ونظيره الكولومبي في مستهل تحضيراته للمشاركة في بطولة كأس آسيا مطلع العام المقبل، فيما تعتبر هذه المواجهة الأخيرة للمنتخب الكولومبي قبل المغادرة إلى البرازيل للمشاركة في نهائيات كأس العالم.
اختبار قوي
ومن شأن هذه الموقعة أن تمنح الجماهير الأردنية رؤية شاملة للقدرات التي يضطلع بها منتخبها الوطني، خصوصاً وأنها ستجمعه مع أحد أعتى المنتخبات في قارة أميركيا اللاتينية والعالم، إذ يحتل المنتخب الكولومبي المركز الخامس على لائحة تصنيف الفيفا بعد سلسلة النتائج المثيرة التي سطرها في الآونة الأخيرة وتحديداً في تصفيات أميركا اللاتينية المؤهلة إلى المونديال والتي حل فيها بالمركز الثاني خلف المنتخب الأرجنتيني.
24 لاعباً
واستدعى المصري حسام حسن المدير الفني للنشامى (24) لاعباً للمشاركة في مباراة كولومبيا هم: محمد الشطناوي (الفيصلي)، محمد الدميري، طارق خطاب، رجائي عايد، منذر أبو عمارة، محمود زعترة (الوحدات)، أحمد عبد الستار، صالح الجوهري، يوسف الرواشدة (الجزيرة)، حاتم عقل، معتز ياسين، أحمد عبد الحليم (ذات راس)، أنس بني ياسين، يوسف ذودان، احسان حداد (العربي)، عبد الله أبو زيتون (الحسين)، عدنان عدوس (البقعة)، عيسى السباح (شباب الأردن)، أحمد هايل (العربي الكويتي)، عدي الصيفي (السالمية الكويتي)، سعيد مرجان (كاظمة الكويتي)، عبد الله ذيب (العروبة السعودي)، محمد مصطفى (الشعلة السعودي) ومصعب اللحام (نجران السعودي).
توقعات صعبة
ويصعب التكهن بالأسماء التي سيعمد حسام حسن للدفع بها في مواجهة اليوم، ذلك لأنه عود المتابعين على أحداث تغييرات دائمة في تشكيلة المنتخب منذ أن تولى مهام عمله قبل عام من الآن، في حين أن الفترة الماضية شهدت استبعاد عدد لا بأس به من اللاعبين المخضرمين عدا عن الإصابات التي حالت دون وجود البعض الآخر قبل انطلاق المرحلة التحضيرية الحالية.
21 تبديلاً
وتشير التوقعات إلى أن حسام حسن سيقوم بتجربة أكبر عدد من اللاعبين في هذه الموقعة، والحال ينسحب على المنتخب الكولمبي الذي أجرى مديره الفني الأرجنتيني خوسيه بيكرمان ما يقرب من (21) تبديلاً في مواجهة السنغال الودية الأسبوع الماضي والتي آلت نتيجتها إلى التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، إلا إذا ارتأى بيكرمان عكس ذلك بهدف تثبيت التشكيل الرسمي الذي سيعتمد عليه في مونديال البرازيل.
وتوجه المنتخب الأردني إلى الأرجنتين مثقلاً بالتساؤلات والانتقادات التي كانت ولا تزال تتواصل، بعد مسلسل الإطاحة بالنجوم الذي انتهجه منذ توليه مهام عمله ولغاية الآن لأسباب تتعلق معظمها بنواحي مسلكية وهي الأسباب التي شكك الكثير من النقاد في صحتها.
مفاجأة الغندور
في خضم متابعة الشارع الرياضي الأردني للأخبار التي تتوارد من معسكر النشامى في الأرجنتين، كان الإعلام المصري يكشف النقاب عن رغبة دفينة لدى حسام حسن في العودة إلى مصر لتدريب نادي الزمالك وفق ما أعلنه الإعلامي ونجم المنتخب المصري السابق خالد الغندور أخيراً في أحد البرامج الإذاعية.
الغندور أكد أن حسام حسن يرغب في ترك موقعه الجاري بسبب الخلافات الكبيرة مع عدد من اللاعبين الأردنيين والإعلام الأردني على حد وصفه، لكن تمسك الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني بالعميد هو ما يحول دون قيام الأخير بفك ارتباطه مع النشامى.
تسريبات
شهدت الأشهر الماضية العديد من التسريبات التي تفيد بوجود قنوات اتصال ما بين حسام حسن ونادي الزمالك الذي تمر علاقته بالمدير الفني الجاري أحمد حسام (ميدو) ببعض الإشكاليات، في حين لم يبدر من العميد أي تأكيد أو نفي لهذه الأخبار، لكن ما كشفه خالد الغندور يشير صراحة إلى أن وراء الأكمة ما وراءها.
الجدير ذكره أن عقد حسام حسن مع الاتحاد الأردني ينتهي الشهر الجاري، في حين لم يوضح كليهما موقفهما من مسألة التجديد، والتي يفترض أن تكون قد حسمت قبل فترة لا بأس بها، علماً بأن التفاصيل المالية لما يتقاضاه حسام حسن وجهازه المعاون غير معروفة لغاية الآن.
