فتح حسام حسن المدير الفني للنشامى النار على حارس المرمى المخضرم عامر شفيع، في معرض رده على تساؤلات الإعلام الأردني والشارع الرياضي عن الأسباب التي تحول دون تواجد هذا اللاعب في تشكيلة المنتخب التي باشرت تحضيراتها لمواجهة كولومبيا الودية يوم السادس من الشهر القادم في الأرجنتين، رغم المستوى الفني الكبير الذي قدمه شفيع مع فريقه الوحدات الموسم الحالي.
رد قاطع
حسام حسن أكد وبشكل صريح وواضح أن شفيع لم يصل إلى المستوى السلوكي الذي يؤهله للتواجد مع النشامى، كونه اخطأ في حق الجهاز الفني والمنتخب، عندما رفض بداية التواجد في مباراة إياب الملحق العالمي لتصفيات المونديال أمام الأوروجواي قبل أن يعدل عن هذا القرار ليغادر مع وفد المنتخب إلى مونتيفيدو وهناك تلقى حقنة من قبل الجهاز الطبي أحدثت ورماً في ركبته دون علم الجهاز الفني، الأمر الذي تسبب في استبعاد اللاعب وإقالة الجهاز الطبي على حد قوله.
وقال حسام حسن أن شفيع اخطأ في حق الجهاز الفني للمنتخب الأردني على الملأ وهذا يتطلب منه في المقابل الاعتذار على الملأ عن التصريحات التي اطلقها قبل الحديث في مسألة عودته، لافتاً إلى أن السياسة التي ينتهجها في اختيار اللاعبين تتركز بداية على أخلاق اللاعب وسلوكه ومن ثم حضوره الفني، مؤكداًَ كذلك أن شفيع يعتبر احد افضل الحراس في القارة الآسيوية على الإطلاق وهذا أمر لا جدال فيه على حد وصفه لكنه سلوكياً عكس ذلك.
تساؤلات
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل متحفظة لدى العديد من المراقبين الذين وجدوا فيها محاولة لتشويه سمعة اللاعب وإظهاره بمظهر المتآمر على المنتخب والجهاز الفني، في حين أنه اللاعب نفسه كانت له إسهامات كبيرة مع النشامى الذي تواجد في تشكيلته الأساسية منذ ما يزيد عن العشرة أعوام، بدءاً من عهد مكتشفه المدير الفني الراحل محمود الجوهري مروراً بالبرتغالي نيلو فينجادا ومن ثم العراقي عدنان حمد، إذ لم تشهد هذه السنوات أي إشكالية قام بها اللاعب على هذا النحو الذي وصفه حسام حسن، ومن هنا فإن التساؤل الأبرز الذي يطرحه المراقبون هو، لماذا الآن يظهر اللاعب على هذا النحو السيئ ؟ ولماذا في عهد حسام حسن تحدث هذه المشاكل سواء مع عامر شفيع او مع العديد من اللاعبين الآخرين الذين يطالبهم حسام حسن بتحسين سلوكياتهم.
