مع انتهاء الموسم الرياضي 2013- 2104 بدأت الأندية الكويتية تعيد ترتيب أوراقها، من خلال تقيم السلبيات والإيجابيات، التي حدثت خلال الاستحقاقات الأخيرة، من خلال النظر في ملفات الأجهزة الفنية، والإدارية، وكذلك اللاعبين المحترفين، للوقوف على مدى إمكانية استمرارهم من عدمه، وخاصة الأجهزة الفنية، التي سيحدث فيها تعديلات، وتغيرات كثيرة، نظراً لأن الموسم المقبل سيبقي الوضع كما هو عليه باستمرار دوري فيفا، بمشاركة 14 نادياً، ومن الممكن أن يزيد على 15 نادياً في حال السماح لنادي برقان المشهر حديثاً بالمشاركة فعلياً بعد انضمامه إلى اتحاد الكرة مؤخراً.
وربما يشهد الموسم الجديد اختفاء المدرب الوطني من الخريطة المحلية، وسيحمل عبد العزيز حمادة رايته في منافسة عدد من المدارس من بين البرازيلية، والإسبانية، التي من المتوقع أن يكون لها تواجد من خلال فريقين، بعدما أثبتت تواجدها خلال النسخة الأخيرة، فالمدرب الوطني محمد إبراهيم ابتعد عن التدريب مؤخراً، وفي الوقت نفسه السالمية لن يجدد مع محمد ادهيليس، وثامر عناد مدرب الصليبيخات هناك أنباء عن اقترابه من قيادة فريق الرديف بالنادي العربي.
ففي نادي القادسية أعلنت الإدارة رسمياً التعاقد مع الإسباني انطونيو مدرب اليرموك السابق، لتولي القيادة الفنية، خلفاً محمد إبراهيم، وجاء اختيار انطونيو بناء على النتائج التي حققها مع اليرموك، خلال القسم الثاني من دوري فيفا، وتزكية الجنرال محمد إبراهيم له ليتولى القيادة الفنية للفريق، ويبدو أن التجربة الإسبانية تفرض تواجدها في الموسم الجديد، حيث أعلنت إدارة نادي اليرموك تعاقدها مع مدرب إسباني خلفاً لمواطنة انطونيو، الذي تعاقد مع القادسية.
بينما النادي العربي استقر علي المدرب الصربي بونياك مدرب الجهراء خلفاً للبرتغالي ريماو، بينما المدرسة البرازيلية ستكون ممثلة حتى الآن بمدرب واحد فقط، وهو سيلفا الذي ضمن البقاء مع كاظمة للموسم الثاني علي التوالي، وعادت المدرسة الكرواتية مرة أخري للدوري الكويتي بتعاقد النصر مع الكرواتي رادان، وعلي الرغم من نجاحات المدرسة البرتغالية، ولكنها ربما تغيب خلال الموسم المقبل بعد مغادرة ريماو مدرب العربي، وجاريدو في النصر، وراشاو في الشباب .
