ما زالت أصداء ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم الدولي الأردني عبدالرزاق اللوزي لمصلحة شباب الأردن في مباراة الجزيرة الأحد الماضي، ضمن مباريات الجولة الـ20 في بطولة الدوري، تثير ردود فعل واسعة داخل الأوساط المحلية، بل تعدت ذلك، لتتناولها العديد من وسائل الإعلام العالمية.

واحتسبت ركلة الجزاء مطلع الشوط الثاني من عمر المباراة، إذ كانت النتيجة تشير حينها إلى تفوق الجزيرة بهدف نظيف، قبل أن يتقدم عدي خضر، مهاجم الشباب، داخل منطقة الجزاء، ليسقط دون أي مضايقة من مدافع الجزيرة مهند خيرالله، فما كان من الحكم إلا أن أطلق صافرته معلناً احتساب ركلة جزاء لشباب الأردن، ومشهراً البطاقة الحمراء في وجه خيرالله.

 الإعادة التلفزيونية للحالة أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن مهاجم شباب الأردن تعمد السقوط في منطقة الجزاء، محاولاً خداع الحكم، لينجح في ذلك برغم أن الأخير كان قريباً من هذه الحالة التي أصدر الاتحاد الأردني بياناً بشأنها، تضمن تصريحاً لمدير دائرة التحكيم سالم محمود، أشار فيه إلى أن الحكم لم يكن موفقاً في هذا القرار وما اندرج عليه من عقوبة بحق مدافع الجزيرة.

عقوبة

إزاء ذلك، أصدر نادي الجزيرة بياناً، أكد فيه أن فريقه تعرض إلى الظلم نتيجة الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباريات عدة في الموسم الحالي، ما أفقده نقاطاً كانت ستكفل له المنافسة بقوة على لقب الدوري، داعياً في الوقت نفسه التحكيم الأردني إلى الحرص في المباريات المتبقية من عمر الموسم. ويضغط نادي الجزيرة حالياً باتجاه رفع عقوبة الإيقاف مباراة واحدة التي فُرضت على لاعبه مهند خيرالله، إثر نيله البطاقة الحمراء في هذه المباراة، بعدما اعترف الاتحاد الأردني بعدم صحة ركلة الجزاء.

فيما كشفت مصادر عدة أن الاتحاد بصدد شطب هذه العقوبة من سجلات اللاعب. يذكر أن هدف التعادل الذي أحرزه شباب الأردن ركلة الجزاء عزز من فرصه في الهروب من شبح الهبوط إلى مصاف دوري المظاليم، بعدما رفع رصيده إلى (23) نقطة، فيما بلغ رصيد الجزيرة (32) نقطة، ليستقر في المركز الرابع.

ترشيح شفيع

على جانب آخر، تقدم الحارس المخضرم عامر شفيع قائمة المرشحين للفوز بالجائزة الشهرية التي تمنح لأفضل لاعب في الدوري الأردني للمحترفين، والتي ينظمها اتحاد الكرة بالتنسيق مع الشركة الراعية للعبة.

ولم يكن مفاجئاً ترشيح عامر شفيع لهذه الجائزة، نظراً إلى الحضور الفني الكبير الذي يقدمه مع فريقه الوحدات في الآونة الأخيرة، وبعدما وضع العديد من أعضاء مجلس أمناء الجائزة اسمه ضمن قائمة اللاعبين الأبرز في البطولة، إذ سيدخل المنافسة مع أربعة نجوم آخرين، هم: أحمد سمير (الجزيرة)، محمد عبدالحليم (المنشية)، محمود زعترة (الوحدات)، يوسف النبر (الفيصلي).

ويجيء ترشيح شفيع للفوز بهذه الجائزة، برغم قيام حسام حسن، المدير الفني للنشامى، باستبعاده من القائمة التي ستخوض مواجهة كولومبيا الودية في السادس من الشهر المقبل في معسكر الأرجنتين، إذ اعتبر الكثيرون أن هذا الترشيح إحراج كبير للمدير الفني المصري الذي يطالب شفيع بالاعتذار عن الانتقادات التي وجهها إليه وإلى الجهاز الفني في الفترة الماضية، قبل البحث في مسألة عودته إلى المنتخب من جديد، في حين أن اللاعب كان وما يزال يؤكد جاهزيته للذود عن مرمى المنتخب في أي وقت، لكن دون أي اعتذار على هذا النحو.