يحل الرفاع البحريني ضيفاً مساء اليوم، على الكويت الكويتي ضمن منافسات دور الــ 16 لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، التي يحمل الكويت لقبها في النسختين الماضيتين، وتعد المباراة اختباراً جديداً للمدرب الوطني عبد العزيز حمادة، الذي أعلن مجلس إدارة النادي، برئاسة عبد العزيز المرزوق استمراره في قيادة الفريق، خلال الموسم المقبل، مع منحه كل الصلاحيات.
ومن المتوقع أن تكون مباراة اليوم هي الأخيرة للمهاجم التونسي عصام جمعة، الذي لم يتوصل لاتفاق مع فريقه في الفترة الماضية، وتبدو فرص رحيله كبيرة للغاية، فيما تدور الشكوك حول التونسي الآخر شادي الهمامي، الذي ارتبط بالبقاء، فيما جاء تولي مدرب جديد ليضع اللاعب تحت مثار الاختبار مجدداً.
اللقب السابق
أما عن المباراة فيدخلها أصحاب الأرض والجمهور بهدف الدفاع عن لقبهم الذي تحقق في النسخة الأخيرة، بجانب أن التأهل للدور الثمانية يعد تصحيحاً للمسار، بعدما حقق أخيراً الفوز بنهائي كأس الأمير أمام غريمه القادسية.
كما أن هناك رغبة قوية من المدرب عبد العزيز حمادة لإنهاء الموسم الجاري بصعود الفريق على أن يستلم المهمة في الموسم المقبل بطريقة جديدة، وفكر مختلف تماماً يكمل به المسيرة الآسيوية، على أمل تحقيق اللقب المفضل بالنسبة للعميد، خصوصاً في ظل الروح المعنوية الكبيرة للاعبين في الفترة الماضية.
ختام جيد
في حين، يأمل الكويت أن يختتم الموسم الجديد بشكل ناجح لأنه يمتلك كل الدوافع والمؤهلات التي تمنحه فرصة العبور، سواء لفارق التاريخ والخبرات أو الإمكانات البشرية، ما يعني أن المباراة من الناحية النظرية تميل أكثر إلى مصلحة الكويت.
فيما تبقى كل النتائج واردة خصوصاً أن هذا الدور يلعب من خلال جولة واحدة فقط، من دون الاعتماد على مباراة عودة، وتقام المباراة في الكويت بحكم تصدر أصحاب الأرض مجموعته في الأدوار الأولى.
فيما حصل الفريق البحريني على المركز الثاني في مجموعته، وسيحاول الكويت الضغط القوي، والمبكر على الفريق البحريني من اجل الوصول إلى مرماهم بأسرع وقت ممكن وتسجيل هدف مبكر، يضمن له اللعب بأريحية، ويصدر الضغط والتوتر للاعبي الفريق البحريني، ما قد يخرجهم عن مسار التركيز ويمنح الفرصة للكويت لتسجيل مزيد من الأهداف وضمان العبور إلى الدور ربع النهائي.
وديات الأزرق
على الجانب الأخر يدشن منتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم مبارياته الودية مساء اليوم، عندما يواجه منتخب قيرفيزستان ودياً في إطار برنامجه الإعدادي المستمر حتى نهاية منافسات كأس آسيا المقبلة بأستراليا مطلع العام المقبل، ويعول المدرب البرازيلي فييرا على مجموعة من الوجوه الشابة، التي تم الاعتماد عليها في الفترة الحالية.
من أجل منحها فرصة الظهور الدولي على أمل اكتساب أكثر من عنصر مميز في الفترة المقبلة، ومن المتوقع أن يمنح الفرصة لأغلب اللاعبين للمشاركة للتعرف بشكل جيد إلى مستواهم الفني والبدني، بعدما طالبهم فييرا بمحاولة استغلال الفرصة بشكل جيد والتعبير عن مستواهم واللعب بأريحية وثقة من غير الشعور بالضغط حتى لا يؤثر ذلك بالسلب في مستواهم.
ويحاول الأزرق تحقيق الفوز من اجل اكتساب الثقة التي بلا شك ستكون مهمة للغاية في ظل وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين الصغار، الذين يحتاجون إلى دعم معنوي ونفسي كبير، وهو ما سيتحقق حال نجح الفريق في الفوز على منتخب فيرغيزستان المجهول نسبياً وإن كان الأزرق قد لعب أمامه في عدد من المباريات الودية السابقة، ونجح في تحقيق الفوز عليهم.
