بدأت الجماهير الكويتية عملية البحث في السجلات القديمة لبطولات اتحاد كرة القدم، من أجل إيجاد إجابة عن سؤال مهم للغاية، انتشر مؤخراً في الساحة الرياضية من هو زعيم الكرة الكويتية؟ خاصة بعد اقتراب القادسية من معادلة الرقم الخاص ببطولات النادي العربي، ليصبح قطبا الكرة الكويتية من لاعبين وإداريين وأيضا جماهير، يريدون التوصل إلى تلك الإجابة الصحيحة، حتى لو وصل الأمر للاستعانة بصديق أو حتى حذف إجابتين، بعدما أصبح السؤال مطروحاً بقوة في كل النقاشات والحوارات، هناك جدل كبير في الشارع الرياضي خلال الفترة الماضية، عن ماهية الزعيم بعد الانجازات المتتالية للقادسية، التي جعلته يتخطى حاجز الأرقام، وهو ما دفع جماهيره تؤكد أن ناديها هو الزعيم بناء على عدد البطولات الرسمية المعتمدة في سجلات اتحاد اللعبة، بينما يرد جمهور العربي بأن الزعامة لناديه بحكم التاريخ.
العربي الذي حافظ على اللقب منذ فترة طويلة، حيث تم إشهار النادي رسميا في 11 نوفمبر عام 1962، وحصل على 55 بطولة محلية وخليجية، 16 لقب دوري، و15 كأس الأمير، و6 كؤوس ولي العهد، و5 الدوري المشترك، و6 كؤوس الاتحاد، و3 كؤوس الخرافي، و2 كأس السوبر، و2 كأس مجلس التعاون الخليجي، ويعد أول ناد كويتي يشارك خارجياً، بجانب أنه سجل رقما قياسيا آخر في الحصول على ثلاث بطولات متتالية، بينما جماهير القادسية، تؤكد بأن أرقام البطولات تشير إلى أن القادسية هو الزعيم وهذا الكلام غير مقبول في أوساط العرباوية، المصرون على أحقية ناديهم للزعامة بناء على عدد من البطولات الأخرى، خاصة أن القادسية حصل على لقب الدوري مؤخراً ليتعادل معه في نفس الرصيد، خاصة وأن رصيد القادسية من البطولات وصل إلى 39 لقبا 15 كأس الأمير و8 كؤوس ولي العهد و16 بطولة دوري.
لقاء
العربي والقادسية يلتقيان غداً في إياب الدور قبل النهائي لكأس الأمير آخر بطولات الموسم الرياضي، وفي طياتها مباراة أكبر من مجرد مباراة الإياب فهي حياة أو موت بالنسبة للفريقين، فوز القادسية في مجموع المواجهتين يحمله إلى النهائي ويرفع أسهمه في تحقيق لقب جديد ويعلن أحقيته بالحصول على لقب الزعامة، كما أن إضافته إلى لقبي كأس ولي العهد والسوبر والدوري، أما في حال فوز العربي يعني فتح المجال بقوة لحرمان القادسية من التفوق في عدد مرات الحصول على اللقب كون الفريقين متعادلين لكل منهما 15 لقبا، خاصة بعدما تساوى الاثنان في عدد مرات الحصول على الدوري.
