تنطلق اليوم منافسات جولة الذهاب للدور قبل النهائي لكأس أمير الكويت، والتي ستشهد منافسة من نوع خاص من أجل تأكيد التأهل للمباراة النهائية قبل خوض لقاء الإياب، والذي سيقام يوم الأحد المقبل بعدما ضغطت لجنة المسابقات لإقامة لقاءات الدور قبل النهائي ذهابا وإيابا، بالإضافة إلي إقامة النهائي خلال 5 أيام فقط، وهو ما سيشكل صعوبة على اللاعبين والأجهزة الفنية نظرا لعدم وجود فترات كافية للراحة.
وستشهد منافسات الذهاب اليوم «دربي» جديدا بين قطبي الكرة الكويتية القادسية حامل لقب النسخة الأخيرة لكأس الأمير والمتوج مؤخرا بلقب الدوري الممتاز مع العربي الساعي للحصول علي لقب البطولة لحفظ ماء الوجه، خوفا من الخروج خالي الوفاض، بينما ستجمع المباراة الثانية الكويت وصيف الدوري والطامح الى المنافسة علي اللقب مع الحصان الأسود نادي الجهرا.
والذي نجح في التواجد بالمركز الثالث بالدوري بجانب تحقيق نتيجة قوية أمام النصر خلال جولة الإياب لدوري الثمانية بتحقيق الفوز 5/1 وتعويض إخفاق الذهاب وهو ما جعل إدارة النصر تقرر إقالة البرتغالي جاريدو وعدم التجديد له.
اللقب
ففي المباراة الأولى يسعى القادسية حامل لقب النسخة الأخيرة للبطولة إلى زيادة حظوظه بالتأهل للدور النهائي بعدما تلقى دفعة معنوية كبيرة بالحصول على لقب الدوري في الموسم الحالي، حيث من المتوقع أن يدخل الجنرال بتشكيل مكون من نواف الخالدي في حراسة المرمى وأمامه رباعي دفاعي مكون من نواف المطيري وسلطان العنزي ومساعد ندا وضاري سعيد ثم رباعي الوسط المكون من الايفواري كيتا وأحمد الظفيري وصالح الشيخ وسيف الحشان وأمامهم ثنائي الهجوم المكون من بدر المطوع والسوري عمر السومة.
تراجع
وعلي الجانب الآخر اعتبر المتابعون أن كأس الأمير هي الفرصة الأخيرة للعربي خلال هذا الموسم، خاصة وأن النتائج غير الجيدة جعلت الجماهير غير راضية على الأداء وتراجع موقع الفريق في الدوري المحلي، آخرها مباراة الفريق أمام الصليبيخات، في ظل تفوق القادسية مؤخرا بهز شباك العربي بصفة مستمرة بالموسمين الأخيرين.
وهو ما يجعل المدرب ريماو يعتمد على اللعب الجماعي والسيطرة على وسط الملعب مما يمنحه الأفضلية بالتحكم بسير المباراة مع تكثيف وسط الملعب بالثلاثي فهد الحشاش وطلال نايف وعبد الله الشمالي لعدم منح القادسية الفرصة للتجهيز للهجمات العكسية على مرمى حميد القلاف.
آمال
وفي اللقاء الثاني والذي سيحمل تكرار مواجهة النسخة الماضية من الكأس بين الفريقين، يدخل الكويت أجواء المباراة بروح معنوية كبيرة، خاصة أنهم عادوا مؤخرا للانتصارات بجانب عدم وجود غيابات مؤثرة في صفوف الفريق، وهو الأمر الذي يمنح الجهاز الفني حرية وضع التشكيلة المناسبة، خاصة في ظل اتباع الجهاز الفني للعميد خلال فترة الروماني المقال مارين سياسة التدوير، حيث لم يستقر على تشكيل واحد كما كانت العادة ببداية الموسم وبات يقوم بعملية تبديل خاصة في خطي الوسط والهجوم.
فرصة
بينما ستكون مهمة الجهراء صعبة على الرغم من تعوده على مثل هذه الظروف كونه نجح في الظفر ببطاقة التأهل بتحقيق أعلى نتيجة في منافسات البطولة، حيث سيحاول الصربي بونياك امتصاص حماس لاعبي الكويت من خلال إحكام قبضته على وسط الملعب والتحكم في مجريات اللعب بالضغط القوي والسريع عليهم معتمدا على الحالة البدنية والفنية للاعبيه ثم البدء في تنفيذ الهجمات السريعة على مرمى مصعب الكندري حارس الكويت من خلال تواجد القوة الهجومية.
وعدم منح لاعبي وسط الكويت فرصة للقيام بالمساندة الهجومية، مما قد يشكل خطورة على دفاعات الفريق، خاصة ان هناك غيابات عدة لأصحاب الأرض على رأسهم فيصل زايد وحمود ميلفي للايقاف والبرازيلي فينسيوس للإصابة.
