وضعت قرعة الدور قبل النهائي لكأس أمير الكويت القادسية حامل لقب النسخة الأخيرة أمام غريمة التقليدي العربي في ديربي جديد للكرة الكويتية، بينما جاء الكويت وصيف الدوري في نسخته الحالية مع الجهراء صاحب المركز الثالث، حيث حددت لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم غداً الجمعة الثاني من مايو موعدا لإقامة مواجهات الذهاب للدور قبل النهائي، حيث سيستضيف القادسية العربي باستاد محمد الحمد، بينما سيحل الكويت ضيفاً على الجهراء باستاد مبارك العيار على أن تقام لقاءات الإياب يوم 4 مايو ويكون الختام يوم 6 مايو برعاية وحضور أمير الكويت.

تأهل الكبار

وكان القادسية قد نجح في التأهل للمربع الذهبي بعدما نجح في تخطي الفحيحيل خلال لقاء الذهاب بثلاثة أهداف مقابل هدف وعاود الفوز إيابا بهدف مقابل لا شيء، ويكرر الكويت انتصاراته على السالمية بتحقيق الفوز إيابا بهدفين مقابل هدف بعد ان كان فائزا ذهابا بهدف، وتخطى العربي مرحلة صعبة بالتغلب على الصليبخات بمجموع اللقاءين بثلاثة أهداف مقابل هدف، بينما ضرب الجهراء بقوة ورفع من أسهمه لوصيف النسخة الماضية .

وتغلب على ضيفه النصر بخمسة أهداف مقابل هدفين بعد ان كان متأخرا بهدفين في لقاء الذهاب الذي أقيم بملعب النصر ليستعيد بريقه ومسلسل انتصاراته خاصة أن الفريق تعرض لهزيمة نتج عنها خروجه من البطولة الخليجية للأندية الأبطال أمام النصر الإماراتي بركلات الترجيح ومن بعدها التعادل مع كاظمة محليا ليؤكد جدارته بالمركز الثالث وعقب المباراة التي جاءت بمثابة الإنذار المبكر لفرق المربع الذهبي بان الجهراء قادم للمنافسة، ووضعته القرعة أمام الكويت ليكون سيناريو مكررا للنسخة الأخيرة، حيث نجح الجهراء في التعادل ذهابا مع الكويت بملعبه بهدف لكل منهما ويحافظ على النتيجة في لقاء الإياب ويتأهل للدور الثاني.

منافسة شرسة

ومن جانبه أكد المدرب الوطني عبد العزيز حمادة والذي قاد الكويت لتحقيق الفوز على السالمية في أول مهمة رسمية له بعد توليه المسؤولية خلفا للروماني إيوان مارين على أن قرعة الدور قبل النهائي صعبة وقوية على الجميع خاصة أن أطراف اللقاءات هم أصحاب المراكز الأولى في جدول الترتيب لدوري فيفا القادسية الأول والكويت الثاني والجهراء الثالث والعربي الخامس..

وهو ما يعني أن درجة التنافس للتأهل للقاء النهائي ستكون شرسة، وقال: «نجحنا في تحقيق الخطوة الأولى في مشوار المنافسة على اللقب بتخطي السالمية ونستعد في الفترة القصيرة لمواجهة الإياب أمام الجهراء غدا في مباراة قوية ومن وجهة نظري المنافسة قوية وتحتاج إلى توفير اكبر عدد من العناصر من اجل المساهمة في الحفاظ على أداء وهوية كل فريق كون المنافس يلفظ أنفاسه ..

وهو ما يمثل ضغطا نفسيا وعصبيا وبدنيا على اللاعبين لان الفترات بين لقاء الذهاب والإياب 48 ساعة فقط ونفس الشيء النهائي»، وقدم عبد العزيز حمادة الشكر للاعبين على ما بذلوه ومساعدته خلال الساعات القليلة التي تولى فيها المسؤولية بجانب ثقة مجلس إدارة النادي برئاسة عبد العزيز المرزوق ونتمنى أن يكون عند حسن الظن به.