يبدو أن الوحدات سيتوج بلقب الدوري الاردني هذا الموسم عنوة وليس بإرادته، هكذا علق الكثيرون على النتائج التي تفرزها هذه المسابقة، وآخرها عقب تعادل الفيصلي مع الرمثا بهدف لمثله في ختام الجولة السابعة عشرة، وهي النتيجة التي ابقت على الفارق الذي يفصل الوحدات (المتصدر) عن اقرب مطارديه (الفيصلي) دون تغيير والبالغ اربع نقاط.

وكان الفيصلي مطالباً بالخروج فائزاً من مباراة الرمثا لتذليل الفارق مع الوحدات إلى نقطتين واستغلال تعادل الأخير دون أهداف أمام البقعة في ذات الجولة، لكن سيناريو تقديم الهدايا ورفضها في آن واحد تواصل مرة أخرى في بطولة الدوري، وبصورة لم يسبق لها مثيل الأمر الذي اعاده البعض الى تذبذب المستوى الفني لدى معظم الفرق المشاركة وليس الوحدات فقط.

مدرجات خاوية

وأقيمت مباراة الفيصلي والرمثا بمدرجات خاوية تطبيقاً لعقوبة أخرى اتخذتها اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأردني بحق النادي الفيصلي، بسبب تواصل ظاهرة السب الجماعي من جماهيره، فيما سيتواصل حرمان الفيصلي من انصاره مباراة أخرى مقبلة، علماً بأن ذات العقوبة كان قد اتخذها الاتحاد بحق الرمثا قبل عدة ايام، كما سبق وأن طالت اندية الوحدات وذات راس والحسين لمباراة رسمية واحدة.

مجريات المباراة شهدت محاولات محمومة من كلا الفريقين للتسجيل لكن ما عاب الاداء سوء اللمسة الاخيرة وغياب الضغط المتواصل على كلا المرميين، في حين أن الحراك الخططي لم يرق الى مستوى التطلعات وهو الذي غلف بالحذر الشديد، حيث كان الفيصلي البادئ بالتسجيل بواسطة البديل احمد الخلايلة د.(70) ليعادله مهاجم الرمثا حمزة الدردور د.(80).

حضور العميد

حضر المباراة المصري حسام حسن المدير الفني للمنتخب الاردني، إلى جانب طاقمه المعاون ، وسيواصل المدير الفني رصده للمباريات المحلية على مدار الأسابيع المقبلة وحتى ختام البطولة بحسب ما أكدته العديد من المصادر المقربة، في انتظار الاعلان عن قائمة اللاعبين الذين سينخرطون في اول مرحلة تحضيرية خاصة بالمشاركة في المرتقبة في نهائيات كأس آسيا استراليا 2015.

 

حـقـوق

طالب الكثيرون بأن تأخذ مساعي الاتحاد الرامية إلى اجتثاث ظاهرة السب في عين الاعتبار حقوق انصار الفرق الاخرى، إلى جانب منع المسيئين من دخول الملاعب والتأكيد على الاندية بضرورة تحسين اوضاع روابط المشجعين، التي تشرف عليها، خاصة وأنه من غير المعقول إقامة مباريات الفرق الجماهيرية دون مدرجات خاوية.