انتهى الموسم الحالي لفريق الريان، نهاية مأساوية بعد الخسارة أمام الخريطيات بهدف للاشيء في المباراة التي جرت بينهما أول من أمس، في المرحلة الثانية لكأس أمير قطر لكرة القدم، ليضيع آخر القاب الفريق في الموسم الاسوأ والذي شهد هبوطه للمرة الثانية الى دوري الدرجة الثانية، الخسارة امام الخريطيات لم تكن ثقيلة لكنها كانت خسارة مذلة بمعنى الكلمة، بعد أن سقط الفريق وهو مكتمل الصفوف أمام فريق بعشرة لاعبين نتيجة طرد لاعب الخريطيات نايف العنوي في الدقيقة 47، وأمام فريق خاض المباراة بدون نصف لاعبيه، وفي غياب 5 من عناصره الأساسية ومحترفيه ما بين الإصابة والإيقاف وهم البرازيلي دومينغوس قلب الدفاع والمغربي يوسف القديوي قائد الوسط والمهاجم البحريني جيسي جون، بالإضافة إلى غياب المهاجم محمود سعد ولاعب الوسط عبد الغني منير، ورغم كل هذه الغيابات الا ان الريان عجز عن هز شباك الخريطيات وتنازل عن لقبه للمرة الثانية امام نفس الفريق، لينهي النادي صاحب اكبر شعبية وجماهيرية اسوأ مواسمه على الإطلاق. وفي نفس المرحلة، لم تكن هناك أي مفاجآت أخرى في هذه المرحلة، حيث اكتسحت الفرق الكبيرة منافسيها القادمين من الدرجة الثانية، فسحق الخور جاره الشمال بخماسية، واكتسح قطر فريق معيذر الهابط الى الدرجة الثانية 4-0، واسفرت نتائج هذه المرحلة عن مواجهات اقوى في دور الثمانية غداً، حيث يلتقي الوكرة مع العربي والخريطيات مع الغرافة والخور مع ام صلال وقطر مع الاهلي.