يقود مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك ورئيس لجنة الأندية بالاتحاد المصري لكرة القدم، حرباً شرسة لإقناع وزارة الداخلية بإصدار قرار يسمح مرة أخرى بعودة الجماهير لمدرجات ملاعب كرة القدم في مصر، وذلك بعد أن منعت وزارة الداخلية إصدار موافقات أمنية بدخول الجماهير إلى مدرجات ملاعب واستادات كرة القدم بسبب حالات الانفلات الأمني والتجاوز الجماهيري خاصة من المشاغبين من أعضاء روابط "الأولتراس".
ملف العودة
ورأس مرتضى منصور أمس السبت اجتماع لجنة أندية القسم الأول بالاتحاد المصري لكرة القدم وتصدر ملف عودة الجماهير إلى المدرجات وحضورها للدورة المجمعة للمربع الذهبي والذي سيحدد اسم الفريق الفائز ببطولة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم بهذا الموسم القسم الأكبر من المناقشات، حيث أكد منصور أنه تلقى موافقة مبدئية من جانب اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية المصري، على عودة الجماهير للمدرجات .
وذلك في الاجتماع الذي جمعه بمرتضى منصور وجمال علام رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم يوم الخميس الماضي، وقال مرتضى منصور إن الموافقة المبدئية لوزير الداخلية جاءت مشروطة بعدد من الشروط كان من أهمها التنسيق بين إدارات الأندية وروابط المشجعين لوضع ضوابط وآليات محددة للحفاظ على أمن وسلامة جميع عناصر اللعبة من لاعبين وإداريين وحتى من المشجعين أنفسهم.
دعاية إعلامية
ومن جانبه هاجم الإعلامي أحمد شوبير، نائب رئيس الاتحاد المصري السابق لكرة القدم، الموافقة المبدئية من قبل وزير الداخلية على عودة الجماهير للمدرجات من جديد، ووصفها بأنها نوع من "التهريج" ولا تهدف إلا للدعاية الإعلامية الجوفاء فقط لا غير!.
وبرر شوبير رأيه "الصادم" بعدم قدرة اتحاد الكرة على التنسيق مع روابط المشجعين، كما قال إن الاشتراطات الأمنية التي وضعتها النيابة العامة لعودة الجماهير إلى المدرجات عقب حادثة بورسعيد الأليمة - والتي راح ضحيتها 72 مشجعاً كروياً لا يمكن الالتزام بها حالياً وفي ظل الحالة الأمنية في الشارع المصري الآن.
3 صفقات
وفي سياق آخر فقد أعلن مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك،عن اقتراب ناديه من إبرام ثلاث صفقات مهمة للفريق الأول لكرة القدم بالنادي وقال منصور: "سعينا لتكوين فريق قوي يحصد البطولات في المواسم المقبلة، وبعد نجاحنا في إبرام صفقة انتقال اللاعب إبراهيم صلاح إلى صفوف القلعة البيضاء، نقترب الآن من عقد ثلاث صفقت مهمة وقوية للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، وذلك بناءً على طلب المدير الفني للفريق".
فسخ تعاقد
هاني سعيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالزمالك أعلن عن إنهاء علاقته بناديه، وذلك بفسخ العقد المبرم بينهما، في مقابل استغنائه عن مبلغ 2 مليون جنيه قيمة مستحقاته المتبقية لهذا الموسم، وبرر اللاعب قراره بفسخ تعاقده بقوله إنه طلب الحصول على فترة إجازة مفتوحة لرعاية والده المريض، وهو ما رفضه النادي الأبيض بسبب ضغط مباريات الدوري، وقال اللاعب إن رعاية والده المريض أفضل من البقاء في نادي كبير بحجم الزمالك.
