تصدر اسم صلاح الدين سعيد، لاعب منتخب إثيوبيا ونادي وادي دجلة، عناوين أخبار بورصة لاعبي كرة القدم في مصر، وذلك بعد تردد أنباء قوية عن توقيعه لعقود انضمامه إلى النادي الأهلي المصري مقابل مبلغ 300 ألف دولار أميركي في الموسم الواحد، لينضم إلى القافلة الحمراء، التي تبحث عن حلم عودة الأمجاد والانتصارات في الموسم الجديد من خلال عدد من التعاقدات لتجديد دماء الفريق، الذي ظهرت عليه أعراض الشيخوخة.
تضارب
وقد تضاربت الأخبار حول صحة هذا التعاقد، خاصة من جانب اللاعب الشهير في مصر بلقب«صلاح الدين الإثيوبي»،حيث قال اللاعب في تصريحات إذاعية له في مصر، إن صفقة انتقاله للأهلي المصري باتت قاب قوسين أو أدنى، وأكد سعادته باللعب للفريق الأحمر المصري وقال: «كل لاعب يحلم بأن يلعب في النادي الأهلي بطل أفريقيا»..
ولكنه عاد لينفي هذا الكلام في تصريحات صحافية أخرى له أيضاً بإحدى الصحف السودانية، التي أكد لها أنه لقي عروضاً جادة من ثلاثة أندية سودانية هي الهلال، والمريخ، والأهلي شندي، بجانب تلقيه عرضين مصريين من الأهلي والزمالك، وعرضاً ثالثاً من نادي كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، الذي عرض عليه الانضمام إلى صفوفه مقابل 180 ألف دولار أميركي في الموسم الواحد، وهو ما رفضه اللاعب «الطموح»، الذي قال إن بداية المزاد على أي صفقة لانتقاله إلى أي فريق آخر سيكون مبلغ 250 ألف دولار أميركي!
جدير بالذكر أن صلاح الدين سعيد كان قد انتقل في شهر أكتوبر 2011، إلى نادي وادي دجلة بصفقة كانت الأغلى للاعب إثيوبي في ذلك الوقت، وبلغت 240 ألف دولار أمريكي، وظهر مع فريقه بمستوى جيد، كما تألق مع منتخب بلاده الإثيوبي ونجح في إحراز ستة أهداف بمفرده مع منتخب إثيوبيا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم
